231

Sakab Adab

سكب الأدب على لامية العرب

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Osmanniya

أخبرنا خلف بن قاسم قال: دنا الحسن بن رشيق قال: دنا أبو بشير الدولابي (3) دنا إبراهيم دنا الحميدي (4) يقال دنا سفيان (5) الوليد بن كثير من ابن صياد عن سعيد بن المسيب قال: لما قبض رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) قال أبو أبي بكر (- رضي الله عنه -): أمر جلل! فمن ولي بعده؟ قالوا: ابنك، قال: فهل رضيت بذلك بنو عبد مناف وبنو المغيرة؟ قالوا: نعم قال: لا مانع لما أعطى الله، ولا معطي لما منعه الله (1).

ومكث أبو بكر في خلافته سنتين وثلاثة اشهر واثني عشر يوما فقام بقتال أهل الردة، وظهر من فضل رأيه في ذلك [112ظ] وشدته مع لينه مالم يحسب، فاظهر الله به دينه، وقتل على يديه وببركته كل من ارتد عن دين الله، حتى ظهر أمر الله وهم كافرون.

واختلف في السبب الذي مرض فيه، فذكر الواقدي (2): انه اغتسل في يوم بارد فحم، ومرض خمسة عشر يوما.

وقال الزبير بكار (3): وكان به طرف من السل.

وروي عن سلام بن أبي مطيع: أنه سم، والله اعلم.

واختلف أيضا في حين وفاته، فقال ابن إسحاق: توفي يوم الجمعة لسبع ليال من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة، وقال غيره من أهل السير: انه مات يوم الاثنين، وقيل ليلة الثلاثاء، وقيل عشي الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة هذا قول أكثرهم.

وأوصى أن تغسله أسماء بنت عميس زوجته، فغسلته، وصلى عليه عمر بن الخطاب، ونزل في قبره عمر وعثمان وطلحة وعبد الله بن أبي بكر، ودفن ليلا في بيت عائشة مع النبي (- صلى الله عليه وسلم -) ولا يختلفون أن سنه انتهت إلى حين وفاته ثلاثا وستين الا فيما لا يصح، وانه استوفى بخلافته بعد رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) -سن رسول الله- (- صلى الله عليه وسلم -).

Shafi 320