مرة ثانية سنبدأ في الأكل كما لم نفعل من قبل!
من يقدم المزيد؟
ما هذا؟
من يقدم المزيد؟
ما هذا؟ «أوبيكا إيزولو» يقدم المزيد.
آيو ... و... و... و... أوه.
رحلت أم «أوكواتا»، ورحل معها كل من جاء برفقتها من القرية. لقد عادوا إلى بيوتهم تاركين إياها.
شعرت «أوكواتا» باليتم، واغرورقت عيناها بالدموع، ثم اصطحبتها حماتها إلى الكوخ لتبقى حتى الانتهاء من تقديم القرابين عند مفترق الطرق.
استأجروا عرافا لممارسة الطقوس، التي بدأت في وجود الأخ الأكبر غير الشقيق وأمه والعروس دون «إيزولو»، الذي نادرا ما يغادر كوخه بعد الظلام .. رفض «أودوش» اللحاق بهم كي لا يسبب حرجا للواعظ.
بدءوا السير في الطريق العام المؤدي إلى «أوميوزيني»؛ حيث جاءت العروس، وكان الظلام قاتما ولا شيء يوحي بظهور القمر، غير أن ضوءا قليلا كان ينبعث من المصباح الذي تحمله أم «أوبيكا»، كانت تحيط بكفها فتيل المصباح لحماية اللهب من الرياح التي هبت مرتين، اضطرت خلالهما إلى الاختباء لإشعال المصباح داخل أرض «أنوسي» في المرة الأولى، ثم داخل كوخ أرملة «ميمبولو» في المرة الثانية.
Shafi da ba'a sani ba