Jirgin Ceto
السفينة المنجية في مستخلص المرفوع من الأدعية
Nau'ikan
وفي ضياء ذوي الأبصار أيضا من رواية المسعودي: أن أبا عبدالله جعفر بن محمد عليه السلام دفن بالبقع إلى جانب أهله وعليهم رخام متكوب فيها: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله مبتديء الأمم ومحيي الرمم، هذا قبر فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيدة نساء العالمين، وقبر الحسن بن علي، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد (رضوان الله عليهم أجمعين).
الباب الثامن والثلاثون: في ذكر شيء مما ورد في التعزية
في أمالي الإمام أبي طالب(ع) من حديث عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من عزى مصابا كان له مثل أجره))، وفي رواية: ((من عزى ثكلى كسي بردا في الجنة))، وهو في حديث أبي بردة.
وفي الإعتصام: وعلى المعزي الحمد والإسترجاع فالأجر على قدر المصيبة، رواه في مجموع الإمام زيد بن علي(ع).
وفي أمالي الإمام المرشد بالله (ع) وشمس الأخبار من حديث أنس مرفوعا: ((ما من مصيبة وإن تقادم عهدها فيجدد لها العبد الإسترجاع إلا جدد الله له ثوابها وأجرها)).
وفي شمس الأخبار مجموع الإمام زيد بن علي(ع) من حديث علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((الموت فزع فإذا بلغ أحدكم موت أخيه فليقل كما أمر الله سبحانه: إنا لله وإنا إليه راجعون وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم اكتبه عندك من المحسنين، واجعل مكانه في عليين، واخلف على عقبه في الآخرين، ولا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده)).
Shafi 178