مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ بَسَّامٍ الرَّازِيُّ١ ثنا [أَبُو] ٢ الْوَلِيدِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ٣ ثنا يَحْيَى بْنُ السَّكَنِ٤ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ٥ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عَلَى بَابِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا نِصْفَ النَّهَارِ وَهُوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ مُتَغَيِّرٌ، وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ صَفْرَاءُ، فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ قَالَ: "إِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ السَّاعَةَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ، وَمَعَهُ قَارُورَةٌ فِيهَا دَمٌ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَالَكَ مُتَغَيِّرُ اللَّوْنِ؟ قَالَ: لَمْ أَزَلْ مُنْذُ الْيَوْمِ أَلْتَقِطُ دِمَاءَ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِهِ، قَالَ: فَكَتَبْتُهَا تِلْكَ السَّاعَةَ، فَأَصَبْنَاهُ قُتِلَ فِي ذلك اليوم وتلك الساعة ﵇"٦.
١ أبو عبد الله المؤدب، وقيل: المؤذن، مولى بني هاشم المعروف بلحية الليف، وثقه الخطيب، وقال ابن أبي حاتم، كتبت عنه وكان صدوقًا، مات سنة ٢٩٠ هـ.
انظر: الجرح والتعديل ٤/١/٤٨، تاريخ بغداد ٣/١١٢، لسان الميزان ٥/٢١٦.
٢ما بين المعكوفتين سقط من الأصل، لعله سهو من الناسخ.
٣هو هشام بن عبد الملك الطيالسي.
٤ هو البصري، صاحب شعبة، ذكره ابن حبان في الثقات، ضعفه الدارقطني وصالح جزرة، وقال الذهبي وأبو حاتم: ليس بالقوي، مات سنة ٢٣٠ هـ.
انظر: الجرح والتعديل ٤/٢/١٥٥، الميزان ٤/٣٨٠، لسان الميزان ٦/٢٥٩.
٥ أبو عبد الله، ويقال: أبو عمر المكي، مولى بني هاشم، وثقه أحمد وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم، وقال النسائي: ليس به بأس، وكان شعبة يتكلم فيه، قال ابن حجر: صدوق ربما وهم، مات سنة ١٢٠ هـ.
انظر: الجرح والتعديل ٣/١/٣٨٩، التهذيب ٧/٤٠٤.
٦ انظر: تاريخ بغداد ١/١٤٢.