============================================================
يتم ما يخرج بفيضها(1) من القوة الي الفعل ،وينال الكمال الثاتي ، وكان لا يخرج شيء من حد القوة الي الفعل إلا بما يكون قائما بالفعل فليس متكر اذا خرج ما كان قائما بالقوة الي الفعل وثال الكمال الثاني بالاكتساب ، ان يكون كالقائم بالفعل في ما اعطي من الكمال في أول وجوده ، فيشتركان من حيث انهما قايمان بالفعل ، وان كان كل منهما قال ما اشتركا فيه لا من الجهة التي نال منها الآخر ، ولا بمستحيل ان يكوا مثلين من حيث اشتراكهما فمعلوم ان كل شيء جمعه ، والشيء الآخر معني من المعاني ، فهو في ذلك المعني مثله بشهادة ما ينتجه قولنا كل شيء خارج من حد القوة الي حد الفعل ، قائم بالفعل ، وكل قائم بالفعل قيامه بالفعل بحصول الكمال الثاني له ، وان كل خارج من حد القوة الي الفعل حاصل له ، الكمال الثاني ، واذا كان قيام ما هو قائم بالفعل بحصول الكمال التاني له وقيام ما كان قائما بالقوة فصار قائما بالفعل بحصول الكمال الثاني له ، فد اشتركا وتماثلا من حيث انهما قالا الكمال الثاني وان كانا (2) من جهة اخري يكبايتان . واذا كان ما أوردتاه ليس بمستحيل ولا بمتكر بل واجب ، فليس قول صاحب النصرة إلا تحاما31) .
الفصل الثالث والعشرون من للياب الاول ثم قال (4) صاحب النصرة : ان هذا ممتنع ظاهر الامتناع ، لأن الأفعال لم نرها في المشاهد قط، فصارت فواعل علي ما أورده (من امر الكاتب (5) والبناء) بدليل يشهد 1- في نسخة (ب) جامت بفيضه .
2 - لي نسته (أ ) جاءتكان: 3 - في نسخه (ب) جامت عامل .
9- في نسته (ب) جاءت تقول .
5 - سفعلت هذه الجلة بتمامها ف لسخة(ب) .
Shafi 82