Gidajen Alheri
رياض الصالحين
Editsa
ماهر ياسين الفحل
Mai Buga Littafi
دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
1428 AH
Inda aka buga
دمشق وبيروت
١٤٨٠ - وعن ابن عباس ﵄: أنَّ رسُولَ الله ﷺ كَانَ يقول: «اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإلَيْكَ أنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وإلَيْكَ حَاكَمْتُ. فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنتَ المُقَدِّمُ، وأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إلهَ إِلاَّ أنْتَ».
زَادَ بَعْضُ الرُّوَاةِ: «وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ باللهِ» متفق عَلَيْهِ. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٢/ ٦٠ (١١٢٠)، ومسلم ٢/ ١٨٤ (٧٦٩) (١٩٩)، وانظر الحديث (٧٥).
١٤٨١ - وعن عائشة ﵂: أنَّ النبيّ ﷺ كَانَ يدعو بِهؤُلاءِ الكَلِمَاتِ: «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ شَرِّ الغِنَى وَالفَقْرِ» رواه أَبُو داود والترمذي، (١) وقال: «حديث حسن صحيح»؛ وهذا لفظ أَبي داود.
(١) أخرجه: أبو داود (١٥٤٣)، والترمذي (٣٤٩٥).
١٤٨٢ - وعن زياد بن عِلاَقَةَ عن عمه، وَهُوَ قُطْبَةُ بنُ مالِكٍ ﵁ قَالَ: كَانَ النبيّ ﷺ يقول: «اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الأخْلاَقِ، وَالأعْمَالِ، والأهْواءِ» رواه الترمذي، (١) وقال: «حديث حسن».
(١) أخرجه: الترمذي (٣٥٩١)، وقال: «حديث حسن غريب».
١٤٨٣ - وعن شَكَلِ بن حُمَيدٍ ﵁ قَالَ: قلتُ: يَا رسولَ الله، علِّمْنِي دعاءً، قَالَ: «قُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي، وَمِنْ شَرِّ لِسَانِي، وَمِنْ شَرِّ قَلْبِي، وَمِنْ شَرِّ مَنِيِّي (١)». رواه أَبُو داود والترمذي، (٢) وقال: «حديث حسن».
(١) قال الترمذي: «يعني فرجه».
(٢) أخرجه: أبو داود (١٥٥١)، والترمذي (٣٤٩٢)، والنسائي ٨/ ٢٥٥ و٢٥٩ و٢٦٠ و٢٦٧ وفي «الكبرى»، له (٧٨٧٥) (٧٨٧٧) و(٧٨٩١)، وقال الترمذي: «حديث حسن غريب».
١٤٨٤ - وعن أنس ﵁: أنَّ النبيَّ ﷺ كَانَ يقول: «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ البَرَصِ، والجُنُونِ، والجُذَامِ، وَسَيِّيءِ (١) الأسْقَامِ». رواه أَبُو داود بإسناد صحيحٍ. (٢)
(١) قال الخطابي في معالم السنن ١/ ٢٥٨: «استعاذ من هذه الأسقام؛ لأنّها عاهات تفسد الخلقة وتبقي الشين وبعضا يؤثر في العقل وليست كسائر الأمراض التي إنما هي أعراض لا تدوم كالحمى والصداع وسائر الأمراض التي لا تجري مجرى العاهات وإنما هي كفارات وليست بعقوبات».
(٢) أخرجه: أبو داود (١٥٥٤).
1 / 411