Gidajen Alheri
رياض الصالحين
Editsa
ماهر ياسين الفحل
Mai Buga Littafi
دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
1428 AH
Inda aka buga
دمشق وبيروت
١١٨٥ - وعن عائشة ﵂: أنَّ النبيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا نَعَسَ أحَدُكُمْ في الصَّلاَةِ، فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ، فَإنَّ أحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ، لَعَلَّهُ يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ (١) فَيَسُبَّ نَفْسَهُ». متفقٌ عَلَيْهِ. (٢)
(١) قال النووي في شرح صحيح مسلم ٣/ ٢٦٥ عقيب (٧٨٧): «قال القاضي: معنى يستغفر هنا: يدعو».
(٢) انظر الحديث (١٤٧).
١١٨٦ - وعن أَبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ: «إِذَا قَامَ أحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ، فَاسْتَعْجَمَ (١) القُرْآنَ عَلَى لِسَانِهِ، فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ، فَلْيَضْطَجِع». رواه مسلم. (٢)
(١) قال النووي في شرح صحيح مسلم ٣/ ٢٦٦ عقيب (٧٨٧): «أي استغلق ولم ينطلق به لسانه لغلبة النعاس».
(٢) أخرجه: مسلم ٢/ ١٩٠ (٧٨٧) (٢٢٣).
٢١٣ - باب استحباب قيام رمضان وَهُوَ التراويح
١١٨٧ - عن أَبي هريرة ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إيمانًا وَاحْتِسَابًا (١) غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». متفقٌ عَلَيْهِ. (٢)
(١) قال النووي في شرح صحيح مسلم ٣/ ٢٣٧ عقيب (٧٦٢): «ومعنى احتسابًا: أَنْ يريد الله تعالى وحده لا يقصد رؤية الناس، ولا غير ذلك مما يخالف الإخلاص».
(٢) أخرجه: البخاري ١/ ١٦ (٣٧)، ومسلم ٢/ ١٧٦ (٧٥٩) (١٧٣).
١١٨٨ - وعنه ﵁ قَالَ: كَانَ رسولُ اللهِ ﷺ يُرَغِّبُ في قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأمُرَهُمْ فِيهِ بِعَزِيمَةٍ (١)، فيقولُ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». رواه مسلم. (٢)
(١) قال النووي في شرح صحيح مسلم ٣/ ٢٣٨ عقيب (٧٦٢): «معناه: لا يأمرهم أمر إيجاب وتحتيم، بل أمر ندب وترغيب».
(٢) أخرجه: مسلم ٢/ ١٧٧ (٧٥٩) (١٧٤).
٢١٤ - باب فضل قيام ليلة القدر وبيان أرجى لياليها
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إنَّا أنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ﴾ [القدر: ١] إِلَى آخرِ السورة، وقال تَعَالَى: ﴿إنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ [الدخان: ٣] الآياتِ.
1 / 335