726

Riyad Nadira

الرياض النضرة

Mai Buga Littafi

دار الكتب العلمية

Bugun

الثانية

ذكر ثقة النبي ﷺ بإيمانه:
عن عبد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن رسول الله ﷺ أعطى رهطا منهم عبد الرحمن بن عوف ولم يعطه معهم، فخرج عبد الرحمن يبكي، فلقيه عمر بن الخطاب فقال: ما يبكيك؟ قال: أعطى رسول الله ﷺ رهطا وأنا معهم وتركني فلم يعطني شيئا، فأخشى أن يكون إنما منع رسول الله ﷺ لموجدة وجدها علي، قال: فدخل عمر على النبي ﷺ فأخبره بخبر عبد الرحمن وما قال، فقال رسول الله ﷺ: "ليس بي سخط عليه، ولكني وكلته إلى إيمانه" أخرجه عبد الرزاق.
ذكر أنه ولي النبي ﷺ في الدنيا والآخرة:
عن أويس بن أبي أويس عن النبي ﷺ أنه قال لعبد الرحمن بن عوف: "أنت وليي ١ في الدنيا والآخرة" أخرجه الملاء في سيرته.
ذكر أنه ممن سبقت له السعادة، وهو في بطن أمه:
عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: أغمي على عبد الرحمن ثم أفاق فقال: إنه أتاني ملكان فظان غليظان فقالا لي: انطلق نخاصمك إلى العزيز الأمين؛ قال: فلقيهما ملك فقال: إلى أين تذهبان به؟ فقالا: نخاصمه إلى العزيز الأمين. قال: فخليا عنه، فإنه ممن سبقت له السعادة وهو في بطن أمه. أخرجه الملاء في سيرته وأخرجه الواحدي في أوسطه مسندا في سورة هود عند قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا﴾ .
ذكر إثبات الشهادة له:
تقدم في باب العشرة حديث: "اثبت حرا ٢ " وفيه ما يدل على ذلك في مناقب سعيد بن زيد؛ ووجه الشهادة مع كونه مات على فراشه

١ حبيبي.
٢ مقصور حراء: حبل بمكة، يذكر ويؤنث.

4 / 307