Riyad Nadira
الرياض النضرة
Mai Buga Littafi
دار الكتب العلمية
Bugun
الثانية
فتقدمت فنضح بين ثدييها وعلى رأسها، وقال: "اللهم إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم" ثم قال لها: "أدبري" فأدبرت فصب بين كتفيها وقال: "اللهم إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم" ثم قال رسول الله ﷺ: "ائتوني بماء" قال علي: فعلمت الذي يريد فقمت فملأت القعب ماء وأتيته به فأخذه ومج فيه ثم قال: "تقدم" فصب على رأسي وبين ثديي ثم قال: "اللهم إني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم" ثم قال: "أدبر" فأدبرت فصب بين كتفي وقال: "اللهم إني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم" ثم قال لعلي: "ادخل بأهلك باسم الله والبركة" أخرجه أبو حاتم وأخرجه أحمد في المناقب من حديث أبي يزيد المدائني وقال: فأرسل النبي ﷺ إلى علي: "لا تقرب امرأتك حتى آتيك" فجاء النبي ﷺ فدعا بماء فقال فيه ما شاء الله أن يقول ثم نضح منه على وجهه، ثم دعا فاطمة فقامت إليه تعثر في ثوبها وربما قال في مرطها من الحياء فنضح عليها أيضًا وقال لها: "إني لم آل أن أنكحك أحب أهلي إلي" فرأى رسول الله ﷺ سوادًا وراء الباب فقال: "من هذا؟" قالت: أسماء، قال: "أسماء بنت عميس؟ " قالت: نعم قال: "أمع بنت رسول الله ﷺ جئت كرامة لرسول الله ﷺ؟ " قالت: نعم فدعا لي دعاء وإنه لأوثق عملي عندي، قال: ثم خرج ثم قال لعلي: "دونك أهلك" ثم ولى في حجرة، فما زال يدعو لهما حتى دخل في حجرته وأخرج عبد الرزاق في جامعه من هذا الحديث عن عكرمة قال: لما زوج النبي ﷺ عليا فاطمة، قال لها: "ما ألوت أن أنكحك أحب أهلي إلي" وأخرج الدولابي جملة معناه عن أسماء بنت عميس وقدم فيه عليا في النضح والدعاء كما تقدم عن أحمد، وقال: ثم قال لأم أيمن: "ادعي لي فاطمة" فجاءت وهي خرقة من الحياء، فقال لها رسول الله ﷺ: "اسكني، فقد أنكحتك أحب أهل بيتي إلي" ثم نضح ﷺ عليها ودعا لها، ثم رجع رسول الله ﷺ فرأى سوادًا بين يديه فقال: "من هذا؟" قالت: أنا، قال: "أسماء بنت
3 / 143