Riyad Nadira
الرياض النضرة
Mai Buga Littafi
دار الكتب العلمية
Bugun
الثانية
وقال علماء الحديث: وهو حديث موضوع ولم ترد الشمس لأحد وإنما حبست ليوشع بن نون، وقد خرجه الحاكمي عن أسماء بنت عميس ولفظه قالت: كان رأس رسول الله ﷺ في حجر علي فكره أن يتحرك حتى غابت الشمس، فلم يصل العصر ففزع النبي ﷺ وذكر له علي أنه لم يصل العصر، فدعا رسول الله ﷺ الله ﷿ أن يرد الشمس عليه فأقبلت الشمس لها خوار حتى ارتفعت قدر ما كانت في وقت العصر قال: فصلى ثم رجعت. وخرج أيضا عنها: أن علي بن أبي طالب دفع إلى النبي ﷺ وقد أوحى الله إليه أن يجلله بثوب فلم يزل كذلك إلى أن أدبرت الشمس، يقول: غابت أو كادت تغيب ثم إن النبي ﷺ سري عنه فقال: "أصليت يا علي؟" قال: لا، قال النبي ﷺ: "اللهم رد الشمس على علي" فرجعت الشمس حتى بلغت نصف المسجد.
ذكر اختصاصه بإدخال النبي ﷺ إياه معه في ثوبه يوم توفي، واحتضانه إياه إلى أن قبض:
عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ لما حضرته الوفاة: "ادعوا إلي حبيبي" فدعوا له أبا بكر فنظر إليه ثم وضع رأسه ثم قال: "ادعوا لي حبيبي" فدعوا له عمر فلما نظر إليه وضع رأسه ثم قال: "ادعوا لي حبيبي" فدعوا له عليا، فلما رآه أدخله معه في الثوب الذي كان عليه، فلم يزل يحتضنه حتى قبض ويده عليه. أخرجه الرازي.
ذكر اختصاصه بأقربية العهد به يوم مات:
عن أم سلمة ﵂ قالت: والذي أحلف به إن كان علي لأقرب الناس عهدًا برسول الله ﷺ قالت: عدنا رسول الله ﷺ غداة بعد غداة يقول: "جاء علي؟" مرارًا وأظنه كان بعثه لحاجة، فجاء بعد فظننت أن له حاجة فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب فكنت من أدناهم إلى الباب، فأكب عليه علي فجعل يسارّه ويناجيه ثم قبض من يومه
3 / 141