Riyoyin Da Aka Fi So
الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين¶ من الصحابة
Nau'ikan
سفينة سكن بطن نخلة ، وهو من مولدي العرب (وقيل من أبناء فارس) اشتراه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعتقه ، وقيل اشترته أم سلمة وشرطت عليه خدمة النبي، ل، عشر سنين . وسبب تسميته «سفينة » ما روي عنه قال : كنا مع النى، ة، فمررنا بواد (أو نهر) وكنت أعبر الناس ، فقال لي رسول الله ، : «ما كنت منذ اليوم إلا سفينة » . وعنه أيضا قال : خرج رسول الله ، لة ، ممشي ومعه أصحابه فثقل عليهم متاعهم فقال : « أبسط كساعك» فبسطته ، فجعلوا فيه متاعهم ثم حملوه علي . فقال لي «احمل فإنما أنت سفينة » ، فلو حمل علي من يومئذ وقر بعير أو بعيرين أو ثلاثة أو خمسة أو ستة أو سبعة ما ثقل علي إلا أن يحفو . وكان اسمه مهران فإذا قيل له : ما اسمك ؟ قال أسماني رسول الله ، لة، سفينة ، فلا أريد غيره . وعنه قال : ركبت البحر في سفينة فانكسرت بي ، فركبت لوحا منها فطرحني إلى الساحل ، فلقينى أسد فقلت : يا أبا الحارث ، أنا سفينة مولى رسول الله ، ، قال : فطأطأ رأسه وجعل يرفعي بجنبه (أو بكتفه) حى أوقفنى على الطريق . وهمهم ، فظننت أنه يودعني .
مات سفينة رضي الله عنه مع جابر بعد سبعين من الهجرة وقيل بقي إلى زمان الحجاج ، رضي الله عنه ورحمه .
Shafi 123