640

Riyad Masail

رياض المسائل

Editsa

مؤسسة النشر الإسلامي

Mai Buga Littafi

مؤسسة النشر الإسلامي

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

1412 AH

Inda aka buga

قم

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Osmanniya

وظيفة الحكمة الربانية، فإرادة ما ذكرنا متعينة، لا الخباثة الباطنية كما اختارها بعض الأجلة (1)، إذ ليست من المعاني المعهودة المعروفة للفظ " النجاسة " حتى ينصرف إليها مع القرينة الصارفة عن اللغوية.

والنصوص المعتبرة بنجاسة أهل الكتاب مستفيضة (2) وبفحواها يستدل على نجاسة غيرهم من أصناف الكفار، إلا أنها معارضة بروايات أخر معتبرة الأسانيد (3) لكنها موافقة للتقية مخالفة للاجماعات المحكية والشهرة العظيمة التي كادت تكون إجماعا، بل إجماع البتة، كيف لا! ويعد نجاستهم عوام العامة والخاصة فضلا عن فضلائهم من خصائص الإمامية، فحملها على التقية متعين البتة مع إشعار بعض أخبار الطهارة بها، ففي الحسن: أما أنا فلا أدعوه ولا أواكله وإني لأكره أن أحرم عليكم شيئا تصنعونه في بلادكم (4).

ويؤيده مصير الإسكافي إليها (5).

ومخالفة المفيد لنا في الغرية (6) غير معلومة، لذكره " الكراهة " وظهورها في المعنى المصطلح في زمانه غير معلوم، فيحتمل الحرمة.

وكذا مخالفة العماني، لتصريحه بطهارة أسئارهم (7)، ويحتمل إرادة الماء القليل من السؤر كما قيل: إنه المصطلح بين الفقهاء من لفظ " السؤر " حيثما ذكروه.

وأما الشيخ في النهاية فعبارته فيها صريحة في النجاسة (8)، وإن أتى بعدها بما ربما ينافيها، لكنها مؤولة بتأويلات غير بعيدة تركن النفس إليها بعد إرادة الجمع

Shafi 358