Risalar Baclabakkiyya

Nau'ikan
Hanbali
•
Yankuna
Suriya
•
Daurowa & Zamanai
Mamlukawa

الرسالة البعلبكية القسم المحقق بش هايح اليو قال الشيخ الإمامء العالم» العلامة. حجة الإسلام» بركة الأنام» ناصر السئة وقامع البدعة» تقي الدين» أبوالعباس» أحمد ابن عبدالحليم بن عبدالسلام ابن تيمية» رضي الله عنه : فصل القرآن كلام اه في"'2 أن القرآن كلام الله'"2. ليس شيء منه كلاما لغيره» لا جبريل» ولا محمدء ولا 027 غيرهما "© قال الله تعالى: وا رت لدان فستد يمن ليطن ليحو <> نم ل لم سلطوعك أ امفوعك ريهر يوصكلون + إسماسطكنم/ عل الذي يلوتم ودين هم به مترفوت :> وإذابدنآءانه تحكات ايو ومه أملم مايعرف الوا إسمآ أت مفكر ل كرض لا يلون ١ قل مرلم روح اعد يمن ريلك لق بيت الت اموأ وهدى وشفرى للصلين :12 ولقد نهكم نمم بفولوس إنمابممم عكر اث الى يلحدوت له أعصبى وهددا لسان ردت ميث 742 فأمره أن يقول : « فل رلم روح لد من ي بألق 4. فإن**' الضمير في قوله: قل نزله» عائد على”' ما في قوله: #بما ينزل © فالمراد به القرآن» كما يدل عليه سياق الكلام .

وقوله: #والله أعلم بما ينزل» فيه إخبار الله بأنه أنزله”"' ؛ لكن ليس في هذه اللفظة يان أن روح القدس نزل به ولا أنه منزل منه.

وروه لفظ ولفظ الإنزال”" فى القرآن قد يرد مقيدا بالإنزال منه : كنزول القرآن .

الإنزال في 1 القران )٠١( في (س)و(م) و(ط): «في بيان القرآن» .

(6) انظر: الرد على الجهمية والزنادقة(ص: »)2١١17 السنة لعبدالله بن أحمد (3175/1 201410 ك2 7 الرد على من أنكر الحرف والصوت(ص: »23١5 الحجة في بيان المحجة(؟7/ 07١7 .

(9) فى(ت): «ولاغيره».

050 سورة النحل» الآيات: 1١7-94 .

(4) «فإن» ساقطة من (ت).

(5) فى(ت): (إلى).

0ت في (ت): «أنزل» .

() هذا اللفظ يطلق ويراد به المجيء من علو إلى أسفل » سواء ورد مقيدا بالنزول من الله أو من السماء أو- ١:7

Shafi da ba'a sani ba

الرسالة البعلبكية القسم المحقق اللو وقد يرد مقيدا بالإنزال من السماءء ويراد به العلوء فيتناول نزول المطر من السحاب» ونزول الملائكة من عندالله وغير ذلك .

وقد يرد مطلقا فلا يختص بنوع من الإنزال» بل ربما”"' يتناول الإنزال من رؤوس الجبال» كقوله تعالى : وألما لديد فيه بأس سديد4”'". والإنزال من ظهور الحيوان كإنزال الفحل الماء وغير ذلك . / م فقوله : #نزلم روح ألمدس من ريلك 4 . بيان لول جبريل به من الله تعالى» فإن روح القدس هنا هو جبريل”"؛ بدليل قوله : من كارت عدوا لجبردل فإنم م عل كلك بإدن و4 وهو الروح الأمين”*2 في قوله : ل ولنه ليلو اللي :> نلبد الوح الأمين :> عل ك لون من لون 2 يلسان عر مين 75 04" وفي قوله”"' : «#الأمين» دلالة على أنه مؤتمن على ماأرسل بهء لا يزيد فيه ولا ينقص20©» فإن الرسول الخائن قد يغير الرسالة غير مقيد لا بهذا ولا بهذا. ومن فسره بالخلق كما في قوله تعالى : « وأرنا أكديد فهبأ سديد وسسهم لاس ولعلم ه ص ينصرمومسمالعب نمه قوحريد 422 [الحديد : 15] أو بالبيان كما في قوله : ## وبلنه تزيا 72 * [الإسراء: »]1١7 أو غير ذلك على غير معنى الإنزال الحقيقي - كما جاء في المصنفات التالية: وجوه القرآن (ص: 255).» الوجوه والنظائر »)١417//1( الأشباه والنظائر(ص: 55).» نزهة الأعين النواظر (ص: »)١717 عمدة الحفاظ »)١757/5( بصائر ذوي التمييز /١( 59) (2)75/0 وغيرها فقد سلك مسلك المبتدعة في صرف اللفظ عن معناه الحقيقي من غير ضرورة صارفة . وللتوسع في ذلك راجع الدراسة (ص : 1917-197).

)١( في(ت): «بما».

0( سور الحديد» آية(8؟). 1 (*) انظر: تفسير عبدالرزاق(١1/ 774)» تفسير الطبري »)١١8/15( تفسير ابن أبي حاتم »)١58/1( تفسير أبي المظفر السمعاني »)047/١( معالم التنزيل (7/ 84)» المحرر الوجيز (7/ 4257١ زاد المسير .)59١/5( (4) سورة البقرة» الآية: /ا9 .

(5) انظر تفسير عبدالرناق(555/7)» تفسير الطبري(9١/54)» تفسير ابن أبي حاتم (4/ 225811 معالم التنزيل(09/8/5» المحير الوجيز(؛/ 57 3)» زاد المسير(5/ .)١54 (57) سورة الشعراءء الآيات: .1١90-1١97 (0) «قوله» ساقطة من (ت).

(4) في(س) و(م) و(ط): «ينقص منه» .

١17

Shafi da ba'a sani ba

الرسالة البعلبكية القسم المحقق .اب ا سس بح حك اسم 0 كماءقال في صفته”' في الآية الأخرى : 8 إن لقول رسول كوم 2 ذى / فمو عند ذى المرش لك بل عر تكين 7 تطا ل بين :2 174 أمور منها: وفي قوله : #منزل من ربك بالحق4”" دلالة على أمور: ال منها : بطلان قول من يقول: إنه كلام مخلوق خلقه في جسم من الأجسام المخلوقة» كما هو قول الجهمية””؟'. الذين قالوا بخلق القرآن من المعتزلة*؟. والنجارية9, )١( في(ت): لوصفه).

(60) سورة التكويره الآيات: .5١-1١9 (*) سورة الأنعام» الآية: .١١4 (4:) الجهمية: إحدى الفرق الكلامية التي تنتسب إلى الإسلام؛ وهم المعطلة» نفاة الصفات؛ سحوا بالجهمية : نسبة إلى جهم بن صفوان؛ وهو من الجبرية الخالصة ظهرت بدعته بترمذ» قال بالإجبار والاضطرار بالأعمال» وقال بخلق القرآن» وأنكر الاستطاعات كلهاء وزعم أن الجنة والنار تبيدان وتفنيان» وزعم أيضا أن الإيمان هو المعرفة بالله تعالى فقطء وأن الكفر هو الجهل به فقط. وقال: لا فعل ولا عمل لأحد غير الله تعالى» وإنما تنسب الأعمال إلى المخلوقين على المجاز» وزعم أن علم الله تعالى حادث. وغير ذلك من الافتراءات التي أسس عليها مذهبه. انظر: مقالات الإسلاميين(١/237378).؛ التنبيه والرد(اص: 2)4», الانتصار للخياط (ص: 45018). القرق بين الفرق(ص: .)22١١ التبصير في الدين(ص: ”257., الملل والتحل(١/97)» اعتقادات فرق المسلمين والمشركين(ص : 85)» البرهان في عقائد أهل الأديان(ص: /18211).

(5) المعتزلة: فرقة كلامية إسلامية» وهم أصحاب واصل بن عطاء الغرال» سجوا بالمعتزلة لاعتزال واصل بن عطاء مجلس الحسن البصريء يلقبون بالقدرية لإسنادهم أفعال العباد إلى قدرتهم.

وإنكارهم القدر فيهاء من مذهبهم : نفي الصفات الأزلية لله عز وجل » وقولهم باستحالة رؤية الله سبحانه بالأبصار» وقولهم بأن كلام الله تعالى مخلوق, وغليهم في العقل وتقديمه على التق وتفرقوا إلى فرق عدة. وانقسموا إلى مدرستين : إحداهما بالبصرة والأخرى ببغداد» وكل مدرسة لها أتباع» انظر: مقالات الإسلاميين /١( 715 وما بعدها). التنبيه والرد (ص: 275» المرق بين الفرق(ص: .)20١5 التبصير في الدين (ص: 97”) الملل والتحل »)57/١( اعتقادات فرق المسلمين والمشركين (ص: 0 البرهان (5؟70-5)), الخطط(5/ ,.)١7١ معتزلة البصرة وبغداد(ص: 58505590751059 ).

(5) النجارية: هم أصحاب الحسين بن محمد النجارء وأكثر معتزلة الري وما حواليها على مذهبه؛ وهم برغوثيه. وزعفرانية؛ ومستدركه, وافقوا القدرية في نفي علم الله تعالى وقدرته» وحياته وسائر - ١

Shafi da ba'a sani ba

الرسالة البعلبكية القسم المحقق ب

والضرارية"2» وغيرهمء فإن السلف كانوا يسمون كل من نفى الصفات؛ وقال إن القرآن مخلوق» وإن الله لا يرى في الآخرة» جهمي'""» فإن جهما'' أول من ظهرت عنه بدعة نفي الأسماء والصفات وبالغ في نفي”*؟' ذلك» فله في هذه البدعة مزية المبالغة في النفي/ والابتداءء/ بكثرة إظهار ذلك والدعوة إليه» وإن كان الجعد بن دره© اا - صفاته الأزلية» وإحالة رؤيته بالأبصارء والقول بحدوث كلام الله تعالى .

ووافقوا الأشاعرة في أن الله تعالى خالق أكساب العبادء وأن الاستطاعة مع الفعل» وغير ذلك» وكقرتهم القدرية فيما وافقوا فيه الأشاعرة» وكمرتهم الأشاعرة فيما وافقوا فيه القدرية. ولهم أصول انفردوا بهاء انظر: مقالات الإسلاميين(١/ 20754 المرق بين الفرق2(ص: 2307», الملل والنحل(1/١٠23. التبصير في الدين (ص: »25١ اعتقادات فرق المسلمين والمشركين(ص: 6) البرهان2(ص: .)5١ )١( الضرارية :هم أتباع ضرار بن عمروء وافق المعتزلة في أن الاستطاعة قبل الفعل» وزاد عليهم بقوله : إنها قبل الفعل ومع الفعل وبعد الفعل. وأنها بعض المستطاع» ووافق الأشاعرة في أن أفعال العباد مخلوقة لله تعالى» وأكساب للعباد» وفي إ:طال القول بالتولد. ووافق النجار في بعض دعواه؛ وانفرد بأشياء منكرة منها : قوله بأن الله تعالى يرى فى القيامة بحاسة سادسة يرى بها المؤمنون ماهية الإله. وأنه أنكر حرف ابن مسعود.ء وحرف 5 ابن كعب» وشهد بأن الله تعالى لم ينزلهما . فنسب هذين الإمامين من الصحابة إلى الضلالة في مصحفيهما .

انظر: مقالات الإسلاميين(١/ 20779 القرق بين الفرق (ص: .)5١* الملل والنحل (2323077/1.» التبصير في الدين (ص: 237» اعتقادات فرق المسلمين والمشركين (ص: ))9١ البرهان (ص : 758).

(؟) لأن الجهمية أعم من المعتزلة ؛ فكل معتزلي جهمي» وليس كل جهمي معتزلي . انظر: منهاج السنة 05/9 5).

(*) هو جهم بن صفوان السمرقندي» أبو محرزء من موالي بني راسبء, رأس الجهمية»؛ كان صاحب ذكاء وجدال» قال عنه الذهبي: ما علمته روى شيئاء لكه زرع شرا عظيما». مات مقتولا على يد | سلم بن أحوز المازني بمرو في آخر ملك بني أمية سنة(114١ه): انظر ترجمته في: الكامل في التأريخ (5/ 59-748 207 سير أعلام النبلاء (7/ 4257 ميزان الاعتدال (577/1)» تأريخ الإسلام» حوادث وفيات ١10-1١7١ (ص:58-590)» اللسان (5/ »)١47 البداية والنهاية (9/ )79٠ .

(5) «نفي» ساقطة من (س) و(م) و(ط).

)2 الجعد بن درهم» من الموالي» مبتدع» له أخبار في الزندقة» وأول من قال بخلق القران » وهو الذي ينسب إليه مروان الجعدي» وهو مروان الحمار. سكن دمشق» مات مقتولا على يد خالد بن عبدالله- ١

Shafi da ba'a sani ba

الرسالة البعلبكية القسم المحقق قد”'' سبقه إلى بعض ذلك”" .

فإن الجعد بن درهم أول من أحدث ذلك في الإسلام» فضحى به خالد بن عبدالله القسري' '' بواسط”*' يوم النحرء. وقال: أبها* الئاس : ضحوا تقبل الله ضحاياكم”" » فإني مضح بالجعد بن درهم ؛ إنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا» ولم يكلم موسى تكليماء

تعالى الله عمايقول الجعد علوا كبيرا. ثم نزل فذبحة"؛

2 القسريء قيل سنة (115١١ه). انظر ترجمته في: الكامل في التأريخ (5/ 787), (80/١051؟57), اللباب في تهذيب الأنساب »)3587١/١( السير(0/ 477)» الميزان /١( 02799 تأريخ الإسلام حوادث وفيات ١١١-١١١ (ص: /778777). اللسان (5/ »)٠١0 البداية والتهاية (9/ 2)76٠ النجوم الزاهرة )777/1١( .

() «قد) ساقطة من(ت) و(س) و(م) و(ط).

(؟) وقد ذكر ذلك عبدالرحمن بن أبي حاتم قال: «سمعت أبي يقول: أول من أتى بخلق القرآن جعد ابن درهم»» كما ذكره الهروي في ذم الكلام .

انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السئة والجماعة (7/ 8 57)» ذم الكلام .)١1١8/5(

(*) هو خالد بن عبدالله بن يزيد بن أسد القسري» من بجلية» أبو هيثم» أمير العراقين. وأحد خطباء العرب». يماني الأصل» من أهل دمشق» ولي مكة سنة(89ه) للوليد بن عبدالملك» ثم ولاه هشام العراقين (الكوفة والبصرة) سنة (6١٠١ه). ثم عزله هشام سنة (١١١ه). قال عنه الذهبي: صدوق لكنه ناصبي بغيض ظلوم» مات مقتولا عام (17١ه). وهوابن نحو ستين عاماء انظر ترجمته في : تأريخ الأمم والملوك 20)25١49/8( تهذيب تأريخ دمشق .)0١/0( وفيات الأعيان (2535/5»). ميزان الاعتدال /١( 7737)» السير (0/ 5780)» البداية والنهاية »)١9//1١( اللسان(5/ 22791 تهذيب التهذيب (”/ 97).

(4) واسط: مدينة من أشهر مدن العراق. وسميت بذلك لتوسطها بين الكوفة والبصرة والأهواز. فهي على خمسين فرسحا من كل واحدة منها. بناها الحجاج والي العراق في أيام الخليفة عبدالملك الأموي سنة (484ه). وهي بلدة عظيمة» ذات بساتين ونخيل» انظر: معجم البلدان (0/ 207417 معجم مأ استعجم (5/ 11577)» مراصد الاطلاع (7/ .)١419 بلدان الخلافة الشرقية (ص: 09).

() في(س) و(م) و(ط): «ياأيها».

03 في (ت) : (تقبل الله منكم ضحاياكم» .

(60 وكان ذلك زمن هشام بن عبدالملك» وقد أخرج هذا الأثر مسندا الإمام الدارمي في كتابه الرد على الجهمية ح: ١١ (ص: .)75١ فقال: «وأما الجعد فأخذه خالد بن عبدالله القسري» فذبحه بواسط في يوم الأضحىء على رؤوس من شهد العيد معه من المسلمين لايعيبه به عائب » ولايطعن عليه -

6

Shafi da ba'a sani ba

الرسالة البعلبكية القسم المحقق - طاعن» بل استحسنوا ذلك من فعلهء وصوبوه من رأيه؛ حدثناه القاسم بن محمد البغدادي ثنا عبدالرحمن بن محمد بن حبيب بن أبي حبيب» عن أبيه» عن جده حبيب بن أبي حبيب» قال: خطبنا خالد بن عبدالله القسري بواسط يوم الأضحى.ء فقال: أيها الناس: ارجعوا فضحواء تقبل | الله منا ومنكم» فإني مضح بالجعد بن درهم . . القصة).

وقد أخرج هذا الأثر أيضا الإمام البخاري في خلق أفعال العباد ح : 7“ (ص : 8). وفي تأريخه الكبير »)١98/” .374 /١( والاجري في الشريعة ح: 555 (*/ 242١١57 والبيهقي في السنن 2)0506/1١( وفي الأسماء والصفات ح: 557 »0)517/1١( والمزي في «تهذيب الكمال» (8/8ا١ا) والذهبي في «العلو» ح: دلا (73/ 6؟9). جميعهم من طريق القاسم بن محمد البغدادي به.

وهناك من طعن في ثبوت هذه القصة من المعاصرينء إما بتأويلها أو نفيهاء منهم: جمال الدين القاسمي في كتابه تأريخ الجهمية والمعتزلة (ص: 47-78)» وعلي سامي النشار في كتابه نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام 7/١( 037701 وشعيب الأرنؤوط في تحقيقه لكتاب السير للذهبي (477”/0)» ومشهور بن حسن في كتابه قصص لا تثبت (7/ 781) .

والصواب أنها ثابتة ولا يمكن الطعن فيها بوجه من الوجوه للأسباب التالية : -تعدد طرق أسانيد هذه القصة» وقد أخرجها أهل المصنفات مسندة كما سبق ذكره .

- وأيضا القصة مشهورة عند أهل هذا الفن. كما شهد بذلك الإمام الذهبي فقال: «وهذه قصة مشهورة» ورواها قتيبة بن سعيد» والحسن بن الصباح» وعثمان بن سعيد الدارمي» عن ابن أببي سفيان المعمري»» انظر: تأريخ الإسلام وفيات: ١١١-170(ص: /777ل07378). .

- وهناك فرق بين القواعد التي يقاس عليها الحديث والقواعد التي يقاس عليها الخبر من التأريخ » فيتساهل في هذه دون تلك» وأهل الفنين يدركون ذلك . فالضعف الوارد فى الاسناد لايعتبر سيبا لرد هذه القصة .

ولقد ذكرها المصنف رحمه الله في مواضع أخرى من مصنفاته بدون طعن فيها بوجه من الوجوه؛ وهذا دليل على قبوله لها .

وممن قال بإثبات هذه القصة من المعاصرين فضيلة الدكتور محمد بن خخليفة التميمي.

حيث رد في كتابه مقالة التعطيل على بعض الشبه والمغالطات التي أثيرت حول الجعد بن درهم في عدم ثبوت هذه القصة. انظر:درء التعارض (5/ 2»)555 منهاج السنة النبوية (2)709/1 التسعينية .)"18/١( شرح الأصفهانية (ص87)» تفسير آيات أشكلت ١ /

Shafi da ba'a sani ba

الرسالة البعلبكية القسم المحقق (1/م) ولكن المعتزلة”'' وإن وافقوا جهما على بعض/ ذلك فهم''' يخالفونه في مسائل غير ذلك : كمسائل الإيمان”" والقدر”*'؛ وبعض مسائل الصفات””*'أيضا”'"» ولا يبالغون في النفي مبالغته. / / وجهم يقول: إن الله لا يتكلم أو يقول: إنه يتكلم بطريق المجاز”"". وأما

0/١ - مقالة التعطيل والجعد بن درهم (ص .)١98-1١8١

)١( في(ت): «المعتزلة والضرارية والنجارية».

(؟) في (م) و(ط): افإنهم).

(*) فالإيمان عند الجهمية : هو المعرفة فقط» وأن ماسوى المعرفة من الإقرار باللسان» والخضوع بالقلب» والعمل بالجوارح فليس بإيمان على حسب زعمهم وأن الكفر بالله هو الجهل به فقط.

وعلى هذا فمن أتى المعرفة ثم جحد بلسانه فهو لايكفر عندهم» على خلاف مذهب المعتزلة» انظر : مقالات الإسلاميين(1/ 225177 التنبيه والرد (ص : ».)١59 الفرق بين الفرق (ص: .)5١١

)0 فالجهمية جبرية في القدرء فهم يسندون كل عمل يعمله الشخص إلى الله عز وجل؛ وأن العبد لا قدرة له البتة على الفعل» وإنما هو مجبور على فعلهء وحركته في الفعل بمثابة حركة النباتات والجمادات»انظر: مقالات الإسلاميين(23728/1» الفرق بين الفرق (ص:١١5)» التبصير في الدين (ص: 4277 الإرشاد (ص: .)١96

أنا المعتزلة فهم قدرية ينقون خلق الله لأفعال العباد. يقول القاضي عبدالجبار: «اتفق كل أهل العدل على أن أفعال العباد من تصرفهم وقيامهم وقعودهم حادثة من جهتهم, وأن الله عز وجل أقدرهم على ذلك ولا فاعل لها ولا محدث سواهم . وأن من قال: إن الله سبحانه خالقها ومحدثها فقد عظم خطؤه». انظر : : المغني في أبواب التوحيد والعدل (8/ 7)» شرح الأصول الخمسة (ص : 578). المحيط بالتكليف (ص : 579).

(5) من مخالفات المعتزلة للجهمية في ذلك أن جمهور المعتزلة يثبت الأسماء لله دون ما دلت عليه من معاني (الصفات)» فيقولون عالم بلا علم؛ سميع بلا سمع» وغير ذلك» أما الجهمية فلا يثبتون الأس ماء ولا معانيها لله تعالى » وهذا ما أشار إليه المؤلف رحمه الله - كما سيأتي بعد قليل.

(1) "أيضا ساقطة من (ت).

(0) انظر: الرد على الجهمية والزنادقة (ص: »23١0 والتنبيه والرد (ص: 2355» التبصير في الدين (ص: 554).

وكلمة مجاز مأخوذة من الجواز وهو التعدي. كما يقال جزت هذا الموضع أي جاوزته وتعليته.

والمراد بالمجاز عند المتكلمين ومن وافقهم من أهل اللغة هو «اللفظ ١

Shafi da ba'a sani ba

الرسالة البعلبكية القسم المحقق - المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة مع قرينة». انظر: : إرشاد الفحول /1١( 40-95): المحصول

للرازي - قسم التحقيق /١( 2791-5960 . والقول بالمجاز لم يحدث إلا بعد انقضاء القرون الثلاثة المفضلة. قال ابن تيمية - في مجموع الفتاوى (88/7) -: (إن الحقيقة والمجاز من عوارض الألفاظ. وبكل حال فهذا التقسيم هو اصطلاح حادث بعد انقضاء القرون الثلاثة» لم يتكلم به أحد من الصحابة ولا التابعين لهم بإحسان ولا أحد من الأئمة المشهورين في العلم كمالك والثوري والأوزاعي وأبي حنيفة والشافعي» بل ولا تكلم به أئمة اللغة والنحو كالخليل وسيبويه وأبي عمرو بن العلاء ونحوهم» وأول من عرف أنه تكلم بلفظ المجاز أبوعبيدة معمر بن المثنى في كتابه. ولكن لم يعن بالمجاز ما هو قسيم الحقيقة؛ وإنما عنى بمجاز الاية ما يعبر به عن الاية» ولهذا قال من قال من الأصوليين كأبي الحسين البصري وأمثاله إنما تعرف الحقيقة من المجاز بطرق منها: نص أهل اللغة على ذلك بأن يقولوا هذا حقيقة: وهذا مجازء فقد تكلم بلا علم» فإنه ظن أن أهل اللغة قالوا هذاء ولم يقل ذلك أحد من أهل اللغة ولا من سلف الأمة وعلمائها. وإنما هذا اصطلاح حادث؛ والغالب أنه كان من جهة المعتزلة ونحوهم من المتكلمين» فإنه لم يوجد هذا في كلام أحد من أهل الفقه والأصول والتفسير والحديث ونحوهم من السلف». وبعد انقضاء القرون الثلاثة خاض بعض العلماء في مسألة المجاز واختلفوا هل يجوز وقوعه فى اللغة والقرآن أو لا يجوز؟ على أقوال:

قال فريق : لا مجاز في اللغة أصلا. وإنما هي أساليب متنوعة بعضها يحتاج إلى دليل وبعضها لا يحتاج إلى دليل» ومع الافتراق بالدليل يقوم مقام الظاهر المستغني عن الدليل» فقول القائل: رأيت أسدا يرمي» يدل على الرجل الشجاعء كما يدل لفظ الأسد عند الإطلاق على الحيوان المفترس . وعلى هذا فلا مجاز في القرآن.

وقال فريق آخر: بوقوع المجاز في اللغة العربية» ولكن يمنع من وقوعه في القرآن.

وقال اخرون: بوقوع المجاز في اللغة العربية ووقوعه في القران.

والتحقيق في ذلك: أنه لا مجاز في لغة العرب» وعلى القول بوقوعه في اللغة العربية فلا يجوز القول به في القرآن. وأوضح دليل على منعه في القرآن إجماع القائلين بالمجاز على أن كل مجاز يجوز نفيه ويكون نافيه صادقا في نفس الأمر.

ولااشك أنه لا يجوز نفي شيء من القرآن. وهذا اللزوم اليقيني الواقع بين القول بالمجاز في القرآن وبين جواز نفي بعض القرآن قد شوهدت في الخارج صحته. وأنه كان ذريعة إلى نفي كثير من صفات الكمال والجلال الثابتة لله في القرآن العظيم انظر: الرسالة المدنية (ص: 202517-57

1

Shafi da ba'a sani ba

الرسالة البعلبكية القسم المحقق ااابناببببإبإبإبإبإبإببييببيبيبصي يي ممم 1ح المعتزلة فيقولون: إنه يتكلم حقيقة'''» لكن قولهم في المعنى هو قول جهم؛ وجهم ينفي الأسماء أيضاء كما نفتها الباطنية'"'» ومن وافقهم من الفلاسفة” "2 وأما جمهور المعتزلة - مختصر الصواعق المرسلة (1/ 20718770 منعم جواز المجاز - ملحق بأضواء البيان 510-789).

)00 انظر: شرح الأصول الخمسة (ص : 2078» المحيط بالتكليف (ص: 03219 0731 .

(0) الباطنية: سجوا بذلك لدعواهم أن لظواهر القرآن والأخبار بواطن تجري في الظواهر مجرى اللب من القشرء وأنها بصورها توهم عند الجهال الأغبياء صور) جلية» وهي عند العقلاء والأذكياء رموز وإشارات إلى حقائق معينة . ولهم ألقاب كثيرة منها: القرامطة والخرمية» الإسماعيلية» السبعية» البابكية» والمحمرة» والتعليمية» النصيرية» الدروز»ء وغيرهم» عموم مذهبهم: ظاهره الرفض» وباطنه الكفر المحض .

من معتقداتهم في الإلنهيات : يقولون: بإللهين قديمين» لا أول لوجودهما من حيث الزمان» إلا أن أحدهما علة لوجود الثاني.

ومعتقدهم في النبوات : قريب من مذهب الفلاسقة .

أما معتقدهم في الإمامة : فيقولون: إنه لا بد في كل عصر من إمام معصوم» مطلع على جميع أسرار الشرائع» يرجع إليه في تأويل الظواهرء وحل الإشكالات في القرآن والأخبار والمعقولات .

وفي القيامة والمعاد: اتفقوا عن آخرهم على إنكار القيامة .

وفي التكاليف الشرعية قالوا: بالإباحة المطلقة ورفع. الحجاب» واستباحة المحظورات واستحلالهاء وإنكار الشرائع» انظر : انظر : الفرق بين الفرق (ص : »)758١ التبصير في الدين(ص : 87): فضائح الباطنية(ص: 4- 4075 الملل والتحل(١3578/1)» تلبيس إبليس (ص: ))١54 اعتقادات فرق المسلمين والمشركين (ص : »223١9 البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان (ص : ٠ بيان تلبيس الجهمية(١599/1).

(9) الفلاسفة : هم الذين يقولون بالعلة الأولى.

وكلمة «فلسفة» تدل فى الأصل اليوناني على محبة الحكمة . والفيلسوف: هو فيلاوسوفا؛ فيلا: هو -المحب» وسوفا: الحكمة؛ أي هو محب الحكمة. والفلسفة نظرية وعملية» فالنظرية: الطبيعيات والرياضيات والإللهيات. والعملية: تدبير المدينة» وتدبير المنزل والأخلاق.

ومذهبهم : أن العالم قديم وعلته مؤثرة بالإيجاب» وليست فاعلة بالاختيار.

ومن أشهر الفلاسفة : أرسطو طاليس الملقب «بالمعلم الأول» وصاحب المنطق .

انظر: مفاتيح العلوم (ص: 157)» الملل والتحل (0259/7» اعتقادات فرق المسلمير والمشركين (ص : »)١177 المعجم الفلسفي صليبا -(7/ »2١14-170 المعجم الفلسفي مجم 166

Shafi da ba'a sani ba

الرسالة البعلبكية القسم المحقق لابب ب ب ب ب ب ب ب ب ب 2 فلا ينفون الأسماء//27.

والمقصود أن قوله: #منزل من ربك# فيه بيان أنه منزل من الله لا من مخلوق من '-ببان أن القران المخلوقات؛ ولهذا قال السلف”": منه بدأء أي: هو الذي تكلم بهء لم يبتدى به مه 0 2 من المخلوقات غيره؛ كماقالت الخلقية” '// . (4/ط) ومنها: أن(؛“قوله: #منزل من ربك فيه بطلان قول من يجعله فاض”*» .. * إبطال قول الفلاسفة في القران - اللغة(ص: .)١5” 000 ما بين العلامتين / / - / / سباقط من (ت).

(؟) وهذا مروي عن علي بن أبي طالب وابن عباس رضي الله عنهما انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة ح: 77/4. 7175 (7/ 594) وبنحوه قال وكيع. انظر: السنة لعبدالله بن أحمدح: .© وقال الإمام الدارمي: «فالله المتكلم أولا وآخرا». انظر: : الرد على الجهمية (ص : .)١900 69 هم الذين يقولون بخلق القرآن كالمعتزلة .

(4) «أن» ساقطة من(ت).

(5) الفيض مرادف للصدور عند الفلاسفة. وهو مايسمى بنظرية العقول العشرة التي قال بها أفلوطين: وأخذ بها الفارابي وابن سينا تفسيرا للوجود. وملخصها هو: كيف صدر هذا العالم المادي عن الله الذي هو عندهم عقل محض مجرد عن المادة؟! لحل هذا التساؤل اخترعوا فكرة العقول العشرة» وهي الوسائط الطبيعية بين الله والعالم.

فقالوا: إن الله الذي هو في طبيعته عقل محض ء فاض عنه عقل هو العقل الأول» وأن ذلك العقل حين عقل ذاته صدر عنه فلك وهو جرم ونفسء وأن العقل الأول حين يعقل مبدأه يصدر عنه عقل آخر وهو (العقل الثاني) » وأن العقل الثاني عندما يعقل ذاته يصدر عنه فلك وهو جرم ونفس أيضاء وعندما يعقل مبدأه يصدر عنه عقل آخر وهو (العقل الثالث)» وهكذا يستمر الصدور إلى أن ينتهي الأمر إلى العقل العاشرء فينتهي صدور العقليات حيث تصدر عنه الهيولى» وهي المادة الأولى التي تشترك فيها جميع الأجسام؛ كما تصدر عنه النفوس» ويسمى العقل العاشر بالعقل الفمال وعند الفلاسفة أن العقل الفمال: هو المدبر لهذا العالم» وهو المهيمن عليه» وأن من أراد اكتساب المعارف والنبوه فعليه أن يستعد لبلوغ مرتبة العقل المستفاد وهو العقل بالفعل في حالة تلقي المعقولات من العقل الفعال والتهيؤ لذلكء وتكون لديه قوة مخيله وقوة قدسية - وهي الحدس - ثم له بعد ذلك أن يكون حكيما فيلسوفا أو نبا منذر!. وعلى هذا فالتوة عندهم مكتسبة ليست اصطفاء من الله عز وجلء انظر: أثولوجيا أرسطا طاليس مطبوع ضمن كتاب أفلوطين - ١6١

Shafi da ba'a sani ba