385

وصفيي ، فطوباك ، ثم طوباك ، لا رفعت رحمتي عنك ، ولا زال نوري وظلي ينزل (1) عليك ، ورحمتي (2) تنحدر عليك (3)، ولا خذلت من زار قبر خليلي ، ولا زالت بركاتي عليك أيام الدنيا مضاعفة.

وفيه بخطه عن وهب بن منبه اليماني أنه قال : إذا كان آخر الزمان ، حيل بين الناس وبين الحج ، فمن لم يحج ، ولحق ذلك فعليه بقبر إبراهيم عليه السلام فإن زيارته تعدل حجة (4). وعن كعب الحبر [أنه] (5) قال : قبر إبراهيم وإسحاق ، ويعقوب وسارة وربقة ، وليغا (6)، على يوم من بيت المقدس ، في البقعة المعروفة بحبرون ، فمن زار منكم بيت المقدس فليجعل مع زيارته زيارة قبر إبراهيم صلى الله عليه وسلم (7).

قلت يظهر من الأحاديث المتقدمة أن ممرى اسم البلد ، وحبرون اسم البقعة التي فيها الغار ، وعفرون اسم الملك ، وتقييدها [121 / ب] على ما وجدته (8) . بخط ابن مفرج ، ممرى بميمين أولاهما مكسورة ؛ وبعدهما راء مهملة بعدها ألف ، وحبرون بحاء مهملة مفتوحة بعدها باء بواحدة ساكنة ، وراء بعدها واو وآخره نون. وفي حديث آخر : حبرى مثل سكرى.

Shafi 464