446

Furen Albah da Furen Rayuwa ta Duniya

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

Editsa

عبد الفتاح محمد الحلو

Mai Buga Littafi

مطبعة عيسى البابى الحلبى وشركاه

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٣٨٦ هـ - ١٩٦٧ م

وقال عَرْقَلة:
أقبلَ يهتزُّ في غُلالِتِه ... مَن ليس يَشفِى لعاشقٍ غُلَّةْ
فقال كلُّ اْمرئ تأمّلَهُ ... ألفُ صلاةٍ على رسُولِ اللهْ
وقد تابعتُهم، فقلت في قصيدة:
ظَبْىٌ على الصّبَ حين سلَّمْ ... صلَّى على المصطفى وسلَّمْ
مُدْنَفُهُ والدموعُ بحرٌ ... بُتربِ أقْدامِه تيمَّمْ
ومثله قولهم:) الله اكبر (، كما قال ابن النَّبيه:
الله أكبر ليس الحسنُ في العربِ ... كم تحتَ كُمةِ ذا التركىَّ من عَجَبِ
وهو قد اقتدى بعلىّ بن الَجْهم، في قصيدة مدح بها بعض الخلفاء:
اللهُ أكبرُ والنبيُّ محمدُ ... والحقُّ أبْلجُ والخليفةُ جعفرُ
وقد عابه شعراء عصره؛ حتى قال فيه مَروان يهجوه:
لَّما وصلتَ إلى الإمِام عشَّيةً ... وكذَبْتهُ ومدحْتَهُ بآذانِ
وقال أيضا:
أراد علىُّ يقولَ قصيدةً ... بَمْدحِ أميرِ المؤمنين فأذَّناَ

1 / 454