890

Al-Rawdatayn a cikin labaran daulolin Nuriyya da Salah

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Editsa

إبراهيم الزيبق

Mai Buga Littafi

مؤسسة الرسالة

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Inda aka buga

بيروت

Yankuna
Suriya
Daurowa & Zamanai
Ayyubawa
ثمَّ تُوفى خَال السُّلطان شهَاب الدّين مَحْمُود بن تكش الحارمي فِي جُمَادَى الْآخِرَة وَتُوفِّي وَلَده تكش ابْن خَال السُّلطان قبله بِثَلَاثَة أيَّام وَذَلِكَ أَوَان وقْعَة الرملة
وَلما سمع السُّلطان بنزول الفرنج على حارم رَحل من الْبركَة يَوْم عيد الْفطر بعساكره وَوصل أَيْلَة فِي عَاشر الشَّهْر واستناب بِمصْر أَخَاهُ الْعَادِل وَأقَام بهَا أَيْضا القَاضِي الْفَاضِل بنيَّة الْحَج فِي السّنة الْقَابِلَة وَوصل السُّلطان إِلَى دمشق فِي الرَّابِع وَالْعِشْرين من شوّال
وَمِمَّا نظمه الْعِمَاد فِي التشوق إِلَى مصر قَوْله
(سَاكِني مصر هُنَاكُم طيبها ... إِن عيشي بعدكم لمْ يطب)
(لاعدمتم رَاحَة من قربهَا ... فَأَنا من بعْدهَا فِي تَعب)
(بعد الْعَهْد بأخباركم ... فَابْعَثُوا أخباركم فِي الْكتب)
(لَيْت مصرا عرفت أَنِّي وَإِن ... غبتُ عَنْهَا فالهوى لم يغب)
وَمن ذَلِك
(تذكرت فِي جلَّقٍ داركم ... بِمصْر وَيَا بُعْد مَا بَيْننَا)
(وَمَا أَتَمَنَّى سوى قُربكم ... وَذَلِكَ وَالله كلُّ المنى)
(لكم بالجنان وَطيب الْمقَام ... وَحسن النَّعيم بِمصْر الهنا)

2 / 472