Bincikenka na kwanan nan zai bayyana a nan
Rawdat al-Waʿiẓīn wa Baṣīrat al-Mutaʿiẓīn
Fattal Naysaburi (d. 508 / 1114)روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
والثاني: بمعنى الحكم، كقوله تعالى: والله يقضي بالحق (1) ومنه اشتقاق القاضي.
والثالث: بمعني الأمر والإلزام؛ كقوله (2) تعالى: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه (3).
والرابع: بمعنى الإخبار والإعلام كقوله تعالى: وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب (4).
ولا يجوز أن تكون أفعالنا بقضاء الله، بمعنى أنه خلقها لأنها (5) فعلنا، والفعل الواحد لا يكون من فاعلين، فأما القضاء بمعنى الحكم والإلزام فلا يجوز إجماعا.
وأما القضاء بمعني الإخبار والإعلام [ف] يجوز أن يقال على ضرب من التقييد؛ لأن الله أخبر وأعلم ما لنا في فعل الطاعة من الثواب، وما علينا بفعل المعاصي من العقاب.
[83] 1- وقد روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: يقول الله تعالى: «من لم يرض بقضائي، ولم يشكر (6) على نعمائي، ولم يصبر على بلائي فليتخذ ربا سواي» (7).
Shafi 93