Tarihin Banakti
تأريخ البنكتي
وضعوا تحته عرشا من ذهب
بديباج مزركش ومنطقة ذهبية
وزينوا جسمه الملكى
وكانوا يطلبون الورد والمسك والكافور
فاقتلعوا شعورهم وجرحوا وجوههم
ولسانهم يقول الملك والروح تبحث عنه
وامتلأت رؤوس العظماء بالتبن والتراب
وعيونهم ممتلئة بالدماء وثيابهم مقدودة
وقالوا فى تاريخه:
آباقا خان الذى كان من إنصافه وعدله
كانت الدنيا سعيدة مثل جنات عدن
مضى من الهجرة ستمائة وثمانون وواحد
ومن شهر ذى الحجة لم يكن هناك زيادة أو نقصان
فمضى إلى دار البقاء وقت الأسفار
من دار الفناء هذه، والله أعلم
وكانت مدة ملكه سبعة عشر عاما وثلاثة أشهر وسبعة عشر يوما، وتوفى منكوتمور يوم الأحد السادس عشر من المحرم سنة إحدى وثمانين وستمائة فى بقعة من توابع الموصل، ودفنوه عند الأيلخان الأعظم.
قصة السلطان أحمد تكودار بن هولاكو خان وخواتينه وأبنائه
لما توفى آباقا خان، أجمع واتفق الأمراء سيم قونقراتاى، وهولاجو، وجوشكاب، وليشو، والقادة شينكتور نويان، وسونجاق، وعرب، وأسيق 37، وقرابقا على أن يكون الملك لأحمد، وعاد الأمير أرغون بعد ثلاثة أيام ومضى إلى خراسان، وفى يوم الأحد الثالث عشر من ربيع الأول من السنة المذكورة كان قونقراتاى قد أمسك بيد أحمد اليمنى، وأمسك شينكتور نويان بيده اليسرى، وأجلسوه على العرش، وأقاموا مراسم التهانى جريا على عادة المغول، ولقبوه بالسلطان أحمد.
ذكر خواتينه وأبنائه
Shafi 467