231

Gonar Nazir

روضة الناظر

Mai Buga Littafi

مؤسسة الريّان للطباعة والنشر والتوزيع

Bugun

الطبعة الثانية ١٤٢٣ هـ

Shekarar Bugawa

٢٠٠٢ م

Yankuna
Suriya
Dauloli
Ayyubawa
والجواب من وجهين:
أحدهما: يعم جميع ما ذكروه١.
والثاني: أنا نفرد لكل وجه مما ذكروه بجواب:
أما الأول٢: فلو صح شيء من ذلك: لم يحتج إلى فداء، ولم يكن بلاءً مبينًا في حقه.
والجواب الثاني٢:
أما قولهم: "كان منامًا لا أصل له".
قلنا: منامات الأنبياء ﵈ وحي٤، وكانوا يعرفون الله -تعالى- به.
ولو كان منامًا لا أصل له: لم يجز له قصد الذبح، والتل للجبين. ويدل على فساده: قول ولده ﵇: ﴿افْعَلْ مَا تُؤْمَر﴾ ولو لم يؤمر: كان ذلك كذبًا.
والثاني: فاسد لوجهين:

١ أي: أن الجواب الأول يعم جميع الأوجه التي ذكروها.
٢ وهو الجواب الذي يعم جميع ما تقدم.
٣ وهو التفصيلي.
٤ روى البخاري ومسلم وغيرهما عن عائشة ﵂ قالت: "أول ما ابتدئ به رسول الله ﷺ من النبوة الرؤيا الصادقة، كان لا يرى رؤيا إلا جاءت كفلق الصبح".
قال الطوفي: "إن رؤيا آحاد الأمم جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة على ما شهدت به السنن الصحيحة، فرؤيا الأنبياء أولى أن تكون نبوة".

1 / 237