============================================================
الرؤضة البهية الزاهرة في خطط الميزئة القاهرة وكانت عادة الخلفاء أن يقيموا بها أيام النيل، ولما حصل التوهم من النزارية والحشيشية قل تصرفهم لاسيما إليها لصغر سن الخليفة وقلة حواشيه)(4)، ثم بعد ذلك أمر بسد باب مراد المتوصل(6) منه إلى الكافوري وإلى اللؤلوة، وأسكن في بعضها فراشين لحفظها.
فإذا كان يوم الخليج(6) فيح ذلك الباب وجاء الخليفة هو وأهله [من]
النساء فيتفرجون ذلك اليوم، ويسد الباب إلى السنة المقبلة.
فلما كان في أيام المأمون فتح الباب وأصلح وتحول الآير إليها في أيام النيل على عادة آبائه. ولما استقر بها الآمر استندب المأمون لها من صبيان الركاب من يحرسها، [وأطلق لهم في كل يوم] خروف شواء وقنطار خبز. وأبيت في الليل خلقا عظيما من الجند والرهجية والخرس على عادة الخلفاء، ورتب لهم رسوما في كل ليلة(1).
باب القنطرة ويعرف هذا الخط بالجرتاجية(2) هذه القنطرة بناها جوهر القائد الذي افتتح مصر لمشي عليها إلى المقس لما بلغه وصول القرامطة في سنة ستين وثلاث مائة. وبها يسمى باب القتطرة(2).
(ه) زيادة من مسودة خطط المقريزي (تقلا عن ابن عبد الظاهر عوضا عن السقط الموجود في الأصل، وقد أعاد ابن عبد الظاهر الحديث عن مظرة اللؤلؤة فيما بلى ص 123.(5) مسودة الخطط: اللي يتوصل) الخطط: فإذا كان في صبيحة كسر الخليج (1) المقريزي: الخطط 1: 428-29). القديمة بسمى باليزتاحية (3: 357).
(2) في صبح الأعشى، قال ابن عبد الظاهر: (3 المقريزي: الخطط 2: 14، القلقشندى: ذكر لي علم الدين بن مماتي أنه في كتب الأمداك صح 3: 299، وأعلاه ص 18.
Shafi 155