ورتب السلطان الأمير صارم الدين الكافري نائبة بحصن الأكراد ، وفوض عمارتها للأمير عز الدين الأفرم ، وعز الدين أيبك الشيخ ، وأمسك السلطان وهوا محاصر حصن الأكراد فران فداوية ؟ كانا سيرا من العليقة إلى صاحب طرابلس ، وقرر معهما اغتيال السلطان؛ فلما حضر الصاحب نجم الدين ، أنكر السلطان عليه ذلك ، ثم أطلقهم .
ذكر شيء من أخبار الحصن
Shafi 377