628

Gonar Yalwar Furanni

الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -

Mai Buga Littafi

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

وأمّا النّهي عن هاتين الشّجرتين مطلقًا من غير تقييده بدخول المسجد، فرواه البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله (١)، وأبو داود والتّرمذي عن عليّ بن أبي طالب (٢) ﵁.
الحادي والعشرون: حديث: «هذا يوم عاشوراء لم يكتب عليكم» رواه عنه البخاري ومسلم ومالك والنّسائي (٣).
وقد روى البخاري ومسلم (٤) عن ابن عبّاس ما يشهد لصحة معناه، وهو قوله ﷺ في الحديث المشار إليه، بعد سؤاله عن سبب صوم اليهود له: «فأنا أحقّ بموسى» وقوله ﷺ: «فنحن نصومه تعظيمًا له».
الثاني والعشرون: حديث: «لا تنقطع الهجرة» رواه عنه أبو داود (٥)، ولم يصح عنه، قال الخطّابي (٦): «في إسناده مقال»، وله شاهد رواه النسائي عن عبد الله بن السّعدي (٧).

(١) البخاري «الفتح»: (٢/ ٣٩٥)، ومسلم برقم (٥٦٤).
(٢) أبو داود: (٤/ ١٧٣)، والترمذي: (٤/ ٢٣٠).
(٣) البخاري «الفتح»: (٤/ ٢٨٧)، ومسلم برقم (١١٢٩)، ومالك في «الموطأ»: (١/ ٢٩٩)، والنسائي في «الكبرى»: (٢/ ١٦١).
(٤) البخاري «الفتح»: (٤/ ٢٨٧)، ومسلم برقم (١١٣٠).
(٥) «السنن»: (٣/ ٧).
(٦) «معالم السنن»: (٣/ ٣٥٢)، مع «مختصر المنذري».
أقول: في إسناده أبو هند البجلي، قال الذّهبي في «الميزان»: «لا يعرف» وقال الحافظ في «التقريب»: «مقبول».
(٧) النسائي: (٧/ ١٤٦)، وسنده صحيح.

2 / 535