413

Gonar Yalwar Furanni

الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم -

Mai Buga Littafi

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

وكذلك روى الشّافعي عن أبي خالد الزّنجي المكّيّ (١)، وهو مختلف في توثيقه، وكذلك الإمام أحمد يروي عن جماعة مختلف فيهم (٢)
كما تقدّم، وكذلك القاسم بن إبراهيم، ويحيى بن الحسين الهادي ﵃ قد رويا عن ابن أبي أويس، وهو مختلف فيه (٣)، وقد ذكر أهل علم الرّجال ذلك الاختلاف، وبيّنوا في «علوم الحديث» ما يقبل من الجرح والتّعديل، ومراتبهما، وكيفيّة العمل عند تعارضهما.
المحمل الثّالث: أن يكون إنّما روى عن أولئك الضّعفاء على سبيل المتابعة والاستشهاد، وقد اعتمد على غير حديثهم من عموم آية، أو حديث، أو قياس، أو استدلال.
مثل: ما صنع مالك في الرّواية عن عبد الكريم بن أبي المخارق البصريّ، قال ابن عبد البرّ في «تمهيده» (٤): كان مجمعًا على تجريحه،

(١) وهو: مسلم بن خالد الزّنجي أبو خالد المكي المخزومي، فقيه مكة في زمنه ت ... (١٧٩) أو بعدها.
(٢) مثل: عامر بن صالح القرشي، وعبد الله بن واقد، وعمر بن هارون البلخي، ومحمد بن القاسم الأسدي.
وانظر «معجم شيوخ الإمام أحمد في المسند»: (ص/٢٨ - ٣٣).
(٣) في هامش (أ) و(ي) ما نصه:
«ابن أبي أويس فيه مقال منجبر».
وهما اثنان: إسماعيل، وأبو بكر، والذي أكثر عنه القاسم ﵇ هو أبو بكر، وروى عنه البخاري في «صحيحه»، وذكر المصنّف في «التنقيح»: أنهما رويا عن ابن ضميره، وابن علوان».
(٤) (٢٠/ ٦٥).

1 / 320