765

Rasf

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

Mai Buga Littafi

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

Inda aka buga

بيروت - لبنان

جحش الأسدي وغيره، ووهم بعض الناس فقال: ولم يسم أحمد أحد قبل النبيِّ ﷺ، وليس كما قاله.
الماحي: من قولك: محوتُ الخَطَّ: إذا أزلتَه، وجاء مفسرًا في الحديث الذي محيت به سيئات من تبعه، ومن قوله: يمحو الله به الكفر، أي: بإظهار الحجة على بطلانه، وكل ما قامت الحجة على أنه باطل، فلا أثر لوجوده الصُّوري.
الحاشر: أي: يحشر الناس على أثره وزمان نبوته، فهو إسناد مجازي، لأنه سبب في حشرهم لا يحشرون حتى يحشر.
العاقب: هو الذي يخلف في الخير من كان قبله، وكذلك العقوب.
المقفِّي: بكسر الفاء بمعنى العاقب؛ وبالفتح بمعنى الكريم، مأخوذ من القفا، والقفاوة: البر، سمي به لكرمه.
نبي الرحمة: من قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ وهي العطف والإشفاق.
نبي الملاحم: من كونه يحارب الكفار، والملحمة: الحرب، والملاحم جمعها، وهذا من رحمته بهم، لأنه يدخلهم في الإسلام قهرًا، فيصيرون إلى الجنة، قال أبو هريرة في قوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ أي: خير الناس للناس، تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام.
الشاهد: من قوله تعالى: ﴿وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ أو من مشاهدته الحال، فأخبر بما شاهد منها ﴿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى﴾.
المبشر والمنذر: من قوله تعالى: ﴿بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾، فالبشارة في الخير،

2 / 304