621

Rasf

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

Mai Buga Littafi

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

Inda aka buga

بيروت - لبنان

فَأَقْعَدَهُم في وَقْبِ عَيْنِه، وَأَخَذَ ضِلْعًا من أَضْلَاعِهِ، فَأَقَامَهَا، ثم رَحَلَ أَعْظَمَ بَعِيرٍ مَعَنَا، فمَرَّ من تَحْتِها، وتَزَوَّدْنا مِنْ لَحْمِهِ وَشَائِقَ، فلما قَدِمْنَا المَدِينَةَ، أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فذكرنا ذلك له فقال: "هو رزق أخرجه الله لَكُم، فَهَلْ مَعَكُم من لحمه شيءٌ فَتُطْعِمُونا؟ " قال: فأَرْسَلْنَا إلى رَسُولِ الله ﷺ منه فَأَكَلَهُ. رواه مسلم هكذا، وأخرجه البخاري وغيره (١).
الدباء
١٤٩٩ - عن أنس أَنَّ خَيَّاطًا دعا رسولَ الله ﷺ لِطَعَامٍ صَنَعَهُ، قال أنس: فذهبتُ مع رسولِ الله ﷺ إلى ذلِكَ الطَّعامِ، فقرَّب إلى رسول الله ﷺ خُبْزًا مِنْ شَعِيرٍ، ومَرَقًا فيه دُبَّاءٌ وقَدِيدٌ، قال أنس: فرأيتُ رسولَ الله ﷺ يَتَبَّعُ الدُّبَّاء من حَوَالي الصَّحْفَةِ، فَلم أزَلْ أُحِبُ الدُّبَّاء من يَومْئِذٍ. أخرجه البخاري ومسلم (٢).

(١) رواه مسلم رقم (١٩٣٥) في الصيد: باب إباحة ميتات البحر، والبخارى ٩/ ٥٣١ في الصيد: باب قول الله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ﴾ وفي الشركة: باب الشركة في الطعام والنهد والعروض، وفي الجهاد: باب حمل الزاد على الرقاب، وفي المغازي: باب غزوة سيف البحر، والموطأ ٢/ ٩٣٠ في صفة النبي ﷺ: باب جامع ما جاء في الطعام والشراب، وأبو داود رقم (٣٨٤٠) في الأطعمة: باب في دواب البحر، والترمذي رقم (٢٤٧٧) في صفة القيامة: باب رقم (٣٥) والنسائي ٧/ ٢٠٧ و٢٠٨ في الصيد باب ميتة البحر.
(٢) رواه البخاري ٩/ ٤٨٤ في الأطعمة: باب الدباء: وباب من تتبع حوالي القصعة مع صاحبه إذا لم يعرف منه كراهية، وباب الثريد، وباب من أضاف رجلًا إلى طعام وأقبل هو على عمله، وباب المرق، وباب القديد، وباب من ناول أو قدم إلى صاحبه على المائدة شيئًا، وفي البيوع: باب ذكر الخياط، ومسلم رقم (٢٠٤١) في الأشربة: باب جواز أكل المرق واستحباب أكل اليقطين.

2 / 156