٧٢٦ - وأخرجه مالك في "الموطأ" فقال: ما يزال المؤمنُ يُصابُ في وَلَدِهِ وحامَّته، حتَّى يلقى الله وَلَيست له خَطيئةٌ (١).
٧٢٧ - عن أبي هريرة ﵁: أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "من يُرِدِ الله به خيرًا يُصِب منه". أخرجه الموطأ والبخاري (٢).
٧٢٨ - عن أبي موسى قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ غير ما مَرَّةٍ ولا مرَّتين - يقول: "إذا كان العبد يعملُ عمَلًا صالحًا، فشغلهُ عنه مَرَضٌ أو سَفَرٌ، كتَبَ الله له كصالحِ ما كان يَعمَلُ وهو صحيحٌ مقيمٌ". أخرجه البخاري وأبو داود (٣).
عيادة المريض
٧٢٩ - عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ الله ﷺ عاد محمُومًا، فقال: "أبشِر فإنَّ الله تعالى يقول: هي نارِي أُسَلِّطُها عَلَى عَبدِي المُؤمِن لِتَكُونَ حَظَّه من النَّار". أخرجه (٤).
٧٣٠ - عن أمِّ العلاء قالت: عادني رسولُ الله ﷺ وأنا مريضةٌ، فقال:
= حسن صحيح، وهو كما قال.
(١) رواه مالك في الموطأ ١/ ٢٣٦ في الجنائز: باب الحسبة في المصيبة، وإسناده منقطع، لكن يشهد له رواية الترمذي المتقدمة.
(٢) رواه مالك في الموطأ ٢/ ٩٤١ في العين باب ما جاء في أجر المريض، والبخاري ١٠/ ٧٦ في المرض: باب كفارة المرض.
(٣) رواه البخاري ٦/ ٩٥ في الجهاد: باب يكتب للمسافر ما كان يعمل في الإقامة، وأبو داود رقم (٣٠٩١) في الجنائز: باب إذا كان يعمل عملًا صالحًا فشغله عنه مرض أو سفر.
(٤) رواه أحمد في المسند ٢/ ٤٤٠ والترمذي رقم (٢٠٨٩) في الطب: باب رقم (٣٥) إسناده حسن.