Ubansu Juyin Juya Hali
رب الثورة: أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة
Nau'ikan
هذا عدا كثير من الروايات التاريخية التي «تحكي عن اتصال كبار فلاسفة اليونانيين وعلمائهم بالمصريين القدماء، وسفرهم إلى مصر، وإقامتهم فيها طويلا لتلقي العلم.»
99
وغني عن الإيضاح والشرح، أن تصورات أفلاطون عن العالم الآخر الخالد، أو ما أسماه «عالم المثل»،
100
لا تخرج عن نفس التصورات المصرية القديمة لهذا العالم، والتي سيأتي بيانها، كذلك لم يكن كلام «هراقليطس» عن قيام جوهر التكوين على الضدية في التركيب؛ كلاما جديدا في تاريخ الإنسانية،
101
فهذا هو نفسه ما أكدته العقلية المصرية، باعتبارها العالم قد تكون أصلا من أزليين، هما الماء «نون» والنار «رع». وإذا كان الرواقيون قد أخذوا «اللوجوس
logos » الهيراقليطي، واعتبروه كلمة خالقة سرت في الكون، كنفحة قدسية منحته الوجود والحياة؛
102
فقد كانت المدرسة المنفية صاحبة هذا الاتجاه من قبلهم، وقد أكدت بوضوح أن العالم قد جاء خلقا من عدم، بالإبداع، عن طريق الكلمة الخالقة، التي فكر فيها بتاح، ونطقها فكان الوجود. بل ويمكن - دون تطرف أو انحياز - اعتبار الآلهة التسعة في المجمع القدسي، مع إضافة حور بن أوزير، أصلا مباشرا لتلك الفكرة التي نادت بها مدرسة «أفلوطين» الأسيوطي الصعيدي،
Shafi da ba'a sani ba