============================================================
(1 من العريش إلى أسوان() وبها فى النيل السمكة الرعادة التى إذا وضع الرجل يده عليها اضطرب ( جسمه جميعه(1؛ وبها مجمع البحرين ، وهو البرزخ، وها بحر الروم والصين، والحاجز ما يينهما مسيرة ليلة واحدة ما بين القلزم والفرما؛ وبها الطراز الديبقى والشرب (3) وليس فى الدنيا طراز يبلغ الثوب منه ماية دينار(4، (4)0 (3)3 .،)1 05 وليس فيه ذهب غير برد تنيس ودمياط؛ وبها طراز البهنسا()؛ وبها معدن (2) الذهب ومعدن الزمرد، وليس فى الدنيا معدن زمرد إلا فى مصر(1)؛ وبها دهن 1(9 (8)6 البلسان ، وليس هو فى الدنيا إلا فيها (10؛ وبها حجر الستبادج(11 الذى (10 ات(11) يقطع به سائرالاحجار ، ( وبها الافيون1، وبها القرط(111 ، وليس فى الدنيا لكثرته واجتماعهم وصياحهم عند ذلك الشق ، ويخرج ويجيء غيره فيفعل كفعله إلى أن يعلق رأس أحدهم وينشب فى الموضع، فيضطرب حتى يموت ، فلا يبقى منها طائر ، والله آعلم" فإذا كان مؤلف " كتاب قوانين الدواوين" قد أخذ هنا الخبر عن "كتاب الديارات " أو الأصل الذى أخذ عنه الشابشتى ، أمكن فهم عبارته التى يعتريها فى تلك النسخة وفيرها بعض الاضطر اب على أساس ما ورد فى الاصل الفاطمى (1 - 1) م ب 19 "من أسوان وإلى العريش) ك ب 20 يع جسده"
(3) تجمع على شرابى ، وهو نوع مين الحرير أو الكتان النقي الفاخر (4) أى ما يوازى ستين جنيها مصريا ذهبا بالعملة الحاضرة على أساس الدينار.6 قرشا صاغا حب تقدير سمو الأمير عمر طوسون 5 5) م 5ب 24 ”غيره وبها بز“، وفى غو 10 121 مياض، وفى س 23 ا7 "غير هذا ولفظتا * تنيس ودمياط* ساقطتان منها (6) كذلك فى م 5 ب 25 ، وفى الأصلغ و البهنسى" 2 ب 22 فى مصر جاصة (8) زيذ هنا على الأصلغ "والأبيون"، وعلى س 510123 غو 14110 "والأفيون"، والكلمة ساقطة من م هنا ووردت بعد (راجع الحاشية رقم 10 من هذه (9) س 23 ب10 " البسادج" الصفحة) والغالب أن هذا هو الصواب (101) تقلا عن م 5 ب 28 وهى ساقطة هنا منغ س و غو ، (راجع الحاشية رقم * من هذه الصفحة) ((1) قرط على وزن فرح هو لجام الفرس ، ولعله المقصود (راجع القاموس المحيط) 81
Shafi 123