الواعد الكشقية الموضحة لمعاتي الصفات الالهية اوقال في باب الأسرار أيضا: لو حل بالحادث القديم؛ لصح قول أهل التجسيم ا وقال فيه أيضا: أنت أنت، وهو هو، فاحذر أن تقول كما قال الحاشق: انا من أهوي ومن أموي أنا انسحن روحان حللنا بدنا](1 لهل قدر هذا أن يرد العين واحدة ، لا والله فإنه جهل، والجهل لا يستطاع عقله حقا، فلا بد لكل أحد من غطاء ينكشف عند لقاء الله تعالى، فلا تقول: أنا او، وتغالط فإنك لو كنت هو لأحطت به، ولم تجهله ولا شينا من مصنوعاته و راك جاهلا بالله تعالى [60/ب] وبمصنوعاته [51/أ]. اتتهى اقال في الباب الثاني والتسعين ومائتين: من أعظم دليل على نفي القول االحلول والاتحاد - الذي ربما توهمه بعضهم - علمك عقلا يأن الشمس هي التي اضت على القمر التور، وأن القمر ليس فيه من نور الشمس شيء مشهود؛ لأنها ام تنتقل إليه بذاتها، وإنما القمر محل(6) لها، فكذلك العبد ليس فيه من خالقه يء، ولا حل فيه.
اقال في الباب التاسع والخمسين وخمسمائة في الكلام على اسمه تعالى اليديع اد كلام طويل: وهذا يدلك على أن العالم ما هو عين الحق تعالى، ولا حل فيه الحق تعالى، إذ لو كان عين الحق، أو حل فيه لما كان قديما، ولا بديعا.
اقال في الباب الرابع عشر وثلاثمائة: لو صح أن يرقى الإنسان عن إنسانيته، والملك عن ملكيته، ويتحد بالحق تعالى؛ لصح انقلاب الحقايق، وحرج الإله عن كونه إلها، وصار المخلق حقا، والحق خلقا، وما وثق أحد بعلم، وصار المحال اجبا. انتهى 41 هذا البيت إنما هو للحلاج الزنديق السارق من ملة الإسلام الحتيفة، كما شهد على ذلك علما صره حتى سيد الطايفة الإمام الجنيد، قال في سير أعلام النبلاء (330/4)، قال السلمي: يلغني انه - أي الحلاج - وقف على الجنيد فقال : أنا المحق، قال بل آنت بالحق، أي خشية تفسد؟ يريد انه سيصلب، وقال السلمي سمعت آبا بكر بن غالب يقول: سمعت بعض أصحايتا يقول لسا أرادوا التل الحلاح أحضر لذلك الفقهاء، فسألوه اليرهان؟ فقال: شواهد يليسها المحق لأهل الإخلاص، ادب في النفوس إليها جاذب القبول، فقالوا بأجممهم : هذا كلام أهل الزندةة.
(2) في النسختين: (محلا) ولعله من تحريف النساخ
Shafi da ba'a sani ba