150

============================================================

قهرة الاتشاء 2841) يبرد عنده(1) الفراء. وما علا صهموتها غير فارسها إلا لعبت به الصفراء. خطرت (2) بملاءتها الذحبية فأدركت بأحشاء البرق لبا: وسلبت سويداء القلب لما تقمعت11 باحداق الظبا.

(3 قال شهاب الدين خمود،10: ومن اخضر(2)، حكاد من الروض تفويفه، ومن الوشي تنسينه وتاليشه. قد كساه الليل والنيار خلتي وقار وسناء. واجتمع فيه من البيافس والسواد فسدان لما 6 (5 استجيعا حشتا. ومنحه البازي خلة وشيه: ونحلته(6) الرياح ونسماتها توة ركضه رجفة مشبه. يعطيك افانين الجري قبل سؤاله . ولما لم يسابته شيء من الخيل آغراه حت الظثر بمسابتة خياله، كأنه تناريق شيب في سواد عذار، او طلاثع نجر خالط بيافه الدجى نسا سجا. ومازي(6) ظلامه النهار (2) فما أنار، يختال لمشاركة اسم (7- الجري بينه وبين الماء في السير كالسيل. ويدل بسبقه غلى المعنى المشترك بين البروق اللوامع وبين البرقية من الخيل، ويكذب المانوئة لتولد اليمن فيه بين إضساءة النهار وظلمة الليل.

.44 قال القاضي شهاب الدين ابن فضل الله(3،: (4 ال ومن اخضر(4): لم يبعد عليه أرب، اخضر الجلدة من بيت العرب، يطلع في كمام 15

الزهر نؤارا. ويتدح من الشجر الأخضر ناراء إذا أم نازحا اقترب ، وإذا بلله الركض جز

ذيله على المجوة وملأ الدلو إلى عقد الكرب.

ا) يبرد شنده، بر* قا: بپرد عنه، ها: پرد عنه1 شر: ببردهته.

2) تقمت: نب: شنت: (3) افافت تر، هاء قا: رحمه الله تعال.

حت التوسل" (القاهرفا، س143 : (علبعة بيروت) ص 459.

(4 (5 نحلته: ملب: تعاشه.

(2) مازج: علب، تب، بر، تو، ها، قا: ما بت (7) النهار: ساقط من تو، ها.

(4) افانت تو ها: قأ: رحمه الله تعالى.

(9) دالتعيف مس 328.

Shafi 150