يتوقف في ذلك، ويسأل عنه، وأما أنا، فلا ريبة عندي فيه، وأنه يقبل وها أنا، إن شاء الله، أبين ذلك، بمباحث: أحدها: في الدليل عليه، قال ابن عمر ﵄ (ترايا الناس الهلال، فأخبرت النبي ﷺ (أني رأيته، فصام، وأمر الناس بصيامه) رواه أبو داود بإسناد صحيح.
وعن ابن عباس قال: جاء أعرابي، إلى النبي ﷺ، فقال: إني رأيت الهلال (قال أتشهد أن لا إله إلا الله؟ أتشهد أن محمدًا رسول الله؟ قال نعم، قال يا بلال أذن في الناس، أن يصوموا غدا) رواه الترمذي بسند فيه اختلاف