116

Nuzhat Umam

نزهة الأمم في العجائب والحكم‏

Nau'ikan

إن كان فى الفلك الأعلى يرى قمر

فهذه فلك دارت بألف قمرة

وقال الشهاب المنصورى فى الجنينة:

كم بالجنينة من قتيل حشيشة

لا يستفيق ولا بنفخ الصور

وهبت له الخضراء من أفعالها

آذان اطروش وعين ضرير

وقال أيضا:

كم من أصم بالجنينة أبكم

ورجلاه فى قيد وعيناه فى فقل

أشبهه فى خلقه بابن آدم

مجازا فى أكل الحشيشة بالعجل

ومما قيل فى كوم الريش وهو أيضا من مقترحات مصر:

انظر إلى كرم ريش قد غدا ترها

للب كل سليم الطبع يجتلب

به بحار لا على قد حوت قضبا

من الزبرجد منا يحصل العجب

[ق 103 أ] ولا تقل كوم ريش ماله ثمن

فإن بالريش حقا يحسن الذهب

ومما قيل فى زمان الربيع بمصر فى وصف الكتان والبرسيم وغير ذلك، قال شهاب الدين ابن التايب فى زهر الكتان:

انظر لكتان روض وزهرة حين يبلواه

كأنه الفات همزاتها لازورد

وقال آخر فى زهر البرسيم:

وزهر برسيم غدا

ينفى هموم المكمد

كأنه جواهر

فى قضب الزبرجد

وقال آخر فى زهر اللبسان:

كأنما اللبسان

اخرج زهرا فى الشبه

Shafi 124