../kraken_local/image-219.txt
ادث محمد بن عياض الحمحيم، قال: ادخلت مدينة السلام بتجارة من تجارات الشام، فبعت واشتريت ووافضلت(3). فبينما أنا مار في بعض أزقة بغداد إذا أنا بعجوز قد أتتني فقالت: (يا ولدي، ههنا جارية تريد ان تكتمك بشيء)، فسرت معها الىدار فلما دخلت إذا بالجارية كأنها الهلال أو خط المنال، وعليها حلل لم أر امث لها. فأذهلني حسنها وما رأيت من جمالها وكمالها وبقيت حائر الطرف لا انطق بشيء غير ان اردد طرفي في محاسن وجهها لقوامها وبهجتها وزهرتها. فلما رات ذلك مني قالت: (اتدري لم دعوتك؟)، قلت: (لا والله يا اسيدتي)، قالت: (إني رائث قد إرقت الماء في الموضع إلفلاني فنظرت الى الراس ذكرك فإذا هو لا يصلح إلا ان يكون صماما لعفجي(4)، فهل لك في بيعه؟)، فقلت لها: "هذا من بيوع الأعيان، وقد رايت عين سلعتي فأريني اعين سلعتك، فإن وافقتني عينها وهبتها لك ولم أمتنع)، فقالت العجون (صدق الفتى)، فإذا هي قد استلقت ورفعت رجليها وضمتهما كأشد ما اليكون، ثم قالت: (ذرني ولأياه آخذه بيدي فأضعه على الحلقة، فإن كان ايصلح لها اشتريته)، فقلت لها: (شأنك وهو)، فكشفت عن عجيزتها فإذا الي في بياض اللبن الحليب ونظرب إلى ما بين اليتها فإذا رائحة المسك اطع، وإذا هي قد اخذت ذريرة(5) ممسكة فأذافتها(6) بماء ورد ولطخت ابه اليتها لطخأكثيرا إلا الحلقة نفسها.
لفلما رايت ذلك لم اتمالك ان قبلت اليتها، واصابني من الشهوة والشبق ما لم يصبني قطمثله. فلما رأت ذلك أخذت دهنا فدهنت به احلقتها، ثم أخذته بيدها فوضعته على راس الحلقة ثم قالت: (يا سيدي اطبقه) ، فأطبقته ورهزتني بعجيزتها رهزة غاب إلى أصله، وأفضيت إلى
Shafi 227