157

Nuzhat Absar

نزهة الأبصار في مناقب الأنصار لابن الفراء

Yankuna
Suriya
Daurowa & Zamanai
Ayyubawa

وأبتدئ هذا الباب بإشارة إلى المؤاخاة التي كانت بين المهاجرين والأنصار رضي الله عن [جميعهم] وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخا بين أصحابه المهاجرين والأنصار، فقال صلى الله عليه وسلم فيما روي: ((تآخوا في الله أخوين أخوين))، وكانت هذه المؤاخاة قبل بدر، فكان أبو بكر الصديق وخارجة بن زيد من بني الحارث بن الخزرج رضي الله عنهما أخوين، وكان صهرا له، وابنه زيد هو الذي تكلم بعد الموت، وذلك أنه توفي في زمن عثمان رضي الله عنهما، فسجى بثوبه، ثم إنهم سمعوا جلجلة في صدره، ثم تكلم فقال: أحمد أحمد في الكتاب الأول، صدق صدق أبو بكر الصديق [في صدره، ثم تكلم فقال: أحمد أحمد في الكتاب الأول، صدق صدق أبو بكر الصديق] الضعيف في نفسه القوي في أمر الله، في الكتاب الأول صدق صدق عمر بن الخطاب القوي الأمين في الكتاب الأول، صدق صدق عثمان بن عفان على منهاجهم، مضت أربع وبقيت [سنتان] أتت الفتن وأكل الشديد الضعيف، وقامت الساعة.

قال سعيد بن المسيب: ثم هلك رجل من بني خطمة - بطن من بطون الأوس، فسجى بثوبه، فسمعوا جلجلة في صدره، ثم تكلم فقال: أخا بني الحارث بن الخزرج صدق صدق، وكانت وفاته في خلافة عثمان رضي الله عنه.

Shafi 266