Nur Asna
النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
وروى أنس أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليه ثوب معصفر، فقال له صلى الله عليه وآله وسلم :((لو ألقيت ثوبك هذا في تنور لكان خيرا لك))، فذهب الرجل فجعله تحت القدر أو في التنور، فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ((ما فعل ثوبك، قال: صنعت به ما أمرتني، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما بذلك أمرتك ألا ألقيته على بعض نسائك))، وفي خبر علي عليه السلام أنه نهى عن التختم بالذهب وأمر بأن ينقش عليه اسمه، فاتخذ الناس خواتيم من ذهب فرمى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم واتخذ خاتما من فضة، وكان النبي يتختم في اليمين، وكان علي عليه السلام يتختم في اليمين.
وفي خبر الصادق، عن آبائه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يتختم بيمينه وكان فصه مما يلي باطن كفه، وروي أنه أمر باتخاذ خاتم من فضة، وأن ينقش عليه محمد رسول الله ثلاثة أسطر، وكان علي عليه السلام يتختم في يمينه، وكان نقش خاتمه الله الملك وعلي عبده.
وروي أن الحسن والحسين عليهما السلام كانا يتختمان في اليسار، وروي ذلك عن محمد بن الحنفية وغيرهم من الصحابة.
وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام في قميص الحرير في السفر من حكة كانت بهما.
وروي أن إسماعيل بن عبد الرحمن دخل مع عبد الرحمن على عمر وعليه قميص حرير وقلبان من ذهب فشق عمر القميص وفك القلبين، وقال: اذهب إلى أمك ولم يرو إنكار ذلك عن أحد من الصحابة، فدل ذلك على تحريمه على الذكور صغارا كانوا أو كبارا .
وروي أن رجلا ذهب أنفه فاتخذ أنفا من فضة فأنتن عليه فأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يتخذ ذلك من ذهب، وروي أن اسم هذا الرجل عرفجة بن أسعد فإنه كان أصيب أنفه، يوم الكلاب.
Shafi 593