Nur Asna
النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
في فضل طاعة الزوج
وعن ابن عمر قال: أتت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: يا رسول الله ما حق الرجل على زوجته، قال: ((حقه عليها أن لا تخرج من بيته إلا بإذنه، فإن فعلت لعنتها ملائكة الرحمة، وملائكة الغضب حتى تتوب وترجع، قالت: يا رسول الله وإن كان لها ظالما، قال: وإن كان لها ظالما)).
وعن ابن عباس قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: يا رسول الله إني وافدة النساء إليك من رأيت منهن ومن لم تر، فأخبرني عما جئت أسألك عنه، الله رب الرجال ورب النساء، وآدم أب الرجال وأب النساء، وحواء أم الرجال، وأم النساء، وأنت يا رسول الله رسول إلى الرجال وإلى النساء، كتب الله تعالى الجهاد على الرجال، فإن يصيبوا أجروا، وإن ماتوا وقع أجرهم على الله، وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون، ونحن نخدمهم ، ونحش على دوابهم، ونقوم عليهم فهل لنا من ذلك من شيء؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((حدثي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج واعترافا بحقه يعدل ذلك كله، وقليل منكن يفعلن ذلك)).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((لو أمرت أحدا يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها)).
وعن محمد بن كعب القرظي أن امرأة قالت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم : إني أفعل لزوجي كذا، وكذا، وأفعل له، وذكرت حسن صنيعها إليه، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((لو سال من منخريه الدم والقيح، ثم لحستيه ما أديت حقه)).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم لامرأة: ((كيف صنيعك بزوجك، فذكرت له أشياء حسنة، فقال صلى الله عليه وآله وسلم أصبت، إنما هو جنتك أو نارك)).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((أيما امرأة أقسم عليها زوجها بيمين حق ثم أحنثته أحبط الله عملها سبعين سنة)).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم :((إن الله يحب المرأة البرعة الملقة مع زوجها الحصان عن غيره)) .
Shafi 418