Nukat Da Fawaid
Nau'ikan
============================================================
النكت والفوالد على شرح العضاتد عن قبضته، وتقصر الأيدي دون حمى حضرته، فالجبار المطلق هو الله - تعالى - لأنه يجبر كل أحد ولا يجبره أحد، [9/1) ولا مثنوية في حقه في الطرفين انتهى" .
والشوائب : الأقذار والأدناس، كأنه جمع شائية، وهو من الشوب الذي هو الخلط، فالمعنى أنه - تعالى - منره (1) عن دنو شييء من ذلك إلى جناب قدسه (2)، والسمات: جمع سمة، وهي ما وسم به حيوان من ضروب الصور (3).
قوله: (والصلاة إلى آخره) (4) لما حمد الله - تعالى - ثنى بالصلاة على خير الخلق، لما لب /9] قام من الدليل [على ذلك ](5) نقلا وعقلا .
أما نقلا: فقوله - تعالى -: {ورفعنا لك ذكرك) (6) أي لا أذكر إلا ذكرت معي ، قال النووي في شرح مسلم(2). " روينا هذا التفسير مسندا إلى رسول الله عن جبريل - ا - عن رب العالمين".
وأما عقلا: فلأنه - عليه أفضل (4) الصلاة والسلام - هو الذي علمنا شكر المنعم ، وكان سببا في كمال هذا النوع ، فاستحق - عليه (الصلاة و](9) السلام - أن يقرن شكره بشكره - ولهذه العلة بعينها ثلث بالآل، وهم : بنو (10) هاشم والمطلب، ورئع بالأصحاب، والصحاب (11) : من لقي النبي- - مؤمنأ به ، ومات على الإسلام ، ومذهب الجمهور (12) أنه لا يصلى استقلالا إلا على نبي أو ملك، لأن ذلك صار شعارا لذكرهم، ومن عداهم فبالتبعية، () في (ج) : منزه.
(2) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الباء، فصل الشين، الشوب، 103 .
(3)م . ن: باب اليم، فصل الواو، الشوب، 1167.
(4) شروح العقائد: 3، وتكملته : والسلام على نبيه محمد.
(5) ما بين المعقوفتين: ساقط من: (ج).
(6) سورة الشرح:4.
(7) شرح النووي على مسلم: 43/1، 44. وينظر : الأذكار للنووى: 108، فتح الباري لابن حجر العسقلاني: 189/11، القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع للسخاوي: 34.
(8) أفضل : زيادة من : (ج) .
(9) ما بين المعقوفتين زيادة من (ب) .
(10) كتبت في كل النسخ : بنوا .
(11) ينظر: مقدمة ابن الصلاح: 146، الغاية شرح منظومة الهداية للسخاوي: 127، تدريب الراوي للسيوطي: 210-20812 (12) شرح التووي على مسلم 1 /43، ه4، وينظر : الأذكار للنووى: 108 ، فتح الباري لابن حجر العسقلاني 11/ 189، القول البديع في الصلاة على الحييب الشفيع للسخاوي : 38 .
Shafi 168