Nujcat Raid
نجعة الرائد وشرعة الوارد
Mai Buga Littafi
مطبعة المعارف
Inda aka buga
مصر
مُعَلَّم.
وَأَشْرَطَ نَفْسه لِلأَمْرِ أَعْلَمَهَا لَهُ وَأَعَدَّهَا، وَيُقَالُ أَشْرَطَ الشُّجَاعُ نَفْسه أَيْ أَعْلَمَهَا لِلْمَوْتِ.
وَسَوَّمَ فَرَسه أَيْ جَعَلَ عَلَيْهِ سِيمَة وَهِيَ أَنْ يُعْلِمَ عَلَيْهِ بِحَرِيرَةٍ أَوْ بِشَيْءٍ يُعْرَفُ بِهِ.
وَوَسَمَ دَابَّته إِذَا أَثَّرَ فِيهَا بِكَيَّةٍ أَوْ قَطْعِ أُذُنٍ وَنَحْو ذَلِكَ وَهِيَ السِّمَةُ، وَالْوِسَامُ، وَالْمِيسَمُ.
وَرَقَمَ الثَّوْب، وَأَعْلَمَهُ، وَطَرَّزَهُ، إِذَا كَتَبَ ثَمَنَهُ عَلَى طَرَفٍ مِنْ أَطْرَافِهِ، وَهَذَا رَقْم الثَّوْب، وَعَلَمه، وَطِرَازه.
وَالطِّرَازُ أَيْضًا مَا يُرْسَمُ عَلَى ثِيَابِ الْمُلُوك بِالذَّهَبِ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ أَسْمَائِهِمْ أَوْ عَلامَات تَخْتَصُّ بِهِمْ.
وَنَاطَ بِثَوْبِهِ بِطَاقَةً وَهِيَ وَرَقَةٌ أَوْ رُقْعَةٌ فِيهَا رَقْم ثَمَنه أَوْ بَيَان ذَرْعه، وَكَذَا مَا يُبَيَّنُ فِيهِ الْعَدَد وَالْوَزْن مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ.
وَخَتَمَ إِنَاءَهُ بِالرَّوْشَمِ، وَالرَّوْسَمِ، وَهُوَ خَشَبَةٌ مَكْتُوبَةٌ بِالنَّقْرِ يُطْبَعُ بِهَا فِي طِينٍ وَنَحْوه فَيَنْتَقِشُ فِيهِ رَسْمهَا.
وَيُقَالُ بَيْنَ الْقَوْمِ أُعْلُومَة، وَشِعَار، وَهُوَ لَفْظٌ يَتَوَاضَعُونَ عَلَيْهِ يَعْرِفُ بِهِ بَعْضهمْ بَعْضًا فِي الْحَرْبِ وَالسَّفَرِ وَغَيْرهمَا. وَيُقَالُ دِرْهَم مَسِيح أَيْ لا نَقْش عَلَيْهِ.
وَسَهْم غُفْل أَيْ لا عَلامَةَ لَهُ، وَكِتَاب غُفْل لَمْ يُسَمَّ وَاضِعه، وَكَذَلِكَ كَلّ مَا لَمْ
2 / 217