المناوي: بعد الميم نون ثم ألف ثم واو، نسبة إلى منية القائد وغيرها من المني التي بقرب القاهرة، ينسب إليها جماعة منهم: قاضي الديار المصرية، صدر الدين محمد بن إبراهيم بن إسحاق المناوي، حدث عن أبي الفتح الميدومي وجماعة: قال الحافظ: سمعت منه وفقد في كائنة تمرانك بدمشق، وكان رئيس أهل بيته لم يخرج منهم مثله، كذا في "التبصرة" والقاضي ضياء الدين محمد بن إبراهيم بن عبد الرحم?ن المناوي، منسوب إلى منية القائد فيما أظن لأنه ولد بها سنة خمس وخمسين وستمائة، وهي بليدة من أعمال الجزيرة من الديار المصرية، تنسب إلى القائد أبي الفتوح فضل بن صالح أحد قواد العزيز بن المعز العبيدي، صاحب مصر.
المنبجي: بالفتح وسكون النون ثم موحدة مفتوحة ثم جيم، نسبة إلى منبج بالشام إليها ينسب عمرو بن سنان المنبجي وطائفة، وكانت إقطاعا لأبي فراس الحارث بن أبي العلاء سعيد بن حمدان بن حمدون الحمداني بن عمر ناصر الدولة وسيف الدولة ابن حمدان، قال الثعالبي في وصفه: كان فريد دهره وشمس عصره أدبا وفضلا وكرما ومجدا وبلاغة وفروسية، وشجاعة وشعره مشهور في الحسن والجودة والسهولة والجزالة والعذوبة والفخامة والحلاوة أسرته الروم في سنة ثمان وأربعين وثلثمائة بمفازة الكحلي وما تعدو به خرشنة وهي قلعة ببلاد الروم والفرات تجري تحتها وفيها يقال: إنه ركب فرسه وركضه برجله فأهوى به من أعلى الجسر إلى الفرات ثم أسرته الروم ثانية على منبج سنة إحدى وخمسين، وثلثمائة وحملوه إلى القسطنطينية وأقام في الأسر أربع سنين وله في الأسر أشعار كثيرة ومن شعره:
قد كنت عدتي التي أسطو بها
ويدي إذا اشتد الزمان وساعدي
فرميت منك بضد ما أملته
والمرء يشرق بالزلال البارد
ومن شعره:
سكرت من لحظة لا من مدامته
ومال بالنوم عن عيني تمايله
فما السلاف أزهدتني بل سوالفه
ولا الشمول دهتني بل شمائله
ألوت بعزى أصداغ لوين له
Shafi 611