Nisba
النسبة إلى المواضع والبلدان
الدينوري: نسبة إلى الدينور بكسر الدال وحكى أبو سعيد السمعاني فتحها قال ابن خلكان: والكسر أصح ثم مثناة من تحت ساكنة ثم نون وواو مفتوحتين ثم راء مهملة، بلدة من بلال الجبل بالعراق عند قرميسين وسكون الراء المهملة ثم ميم مكسورة ثم مثناة من تحت ساكنة ثم سين مهملة، خرج من الدينور جماعة من العلماء والأولياء، منهم الشيخ الواصل ممشاذ الدينوري كان من كبار المشايخ الصوفية ومشهور بالحالات الجلية توفي سنة تسع وتسعين وماءتين، والشيخ أبو بكر محمد بن داود المعروف بالرقي الدينوري، كان من حملة مشايخ الصوفية أقام بالشام وصحب ابن الحلاف وعاش أكثر من مائة سنة وتوفي بعد الخمسين وثلثمائة، وأبو العباس أحمد بن حمد الدينوري، جمع بين الشريعة والحقيقة وأقام بنيسابور، وكان يعض الناس على لسان المعرفة ثم ذهب إلى سمرقند ومات بها بعد الأربعين والثلثمائة، وأبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري صاحب كتاب "اختلاف معاني الحديث"، ومنهم فخر النساء شهدة بنت أبي أحمد بن الفرج الآبري الكاتبة البغدادية الدار والوفاة الدنيورية الأصل، سمعت من أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة الثعالبي وغيره من الأكابر، وسمع عليها خلق كثير، توفيت سنة أربع وسبعين وخمسمائة، وكان القاضي العلامة أبو القاسم بن كج مقيما بالدينور يدرس بمسجدها، وكان الشيخ أبو حامد الاسفرايني مقيما ببغداد قد علا صيته واشتهر ذكره فحج الشيخ أبو علي السنجي، فمر في طريقه للحج ببغداد واجتمع بالشيخ أبي حامد وحضر درسه، ورأى ما هو عليه من اتساع الجاه وشهرة الصيت وكثرة الاتباع ثم خرج إلى الدينور فاجتمع بالقاضي ابن كح وحضر درسه، فرأى عنده من العلوم ما استقصر معه علم الشيخ أبي حامد وعنده من الطلبة جمع قليل وليس له صيت وشهرة كالشيخ أبي حامد، فقال له الشيخ أبو علي السنجي: يا شيخ العلم لك والاسم لأبي حامد، قال نعم ذاك رفعته بغداد وأنا حطتني الدينور.
Shafi 321