Nisba
النسبة إلى المواضع والبلدان
الخوارزمي: نسبة إلى خوارزم بواو بعد الخاء المعجمة وفتحتين ثم ألف ثم راء مهملة مفتوحة ثم زاي معجمة ساكنة ثم ميم، مدينة عظيمة على شاطىء جيحون وهي في الإقليم السادس وهي من أجل مداين خراسان، كان يحيط بها في شمالها سد عظيم فتهدم أكثره، وهي وسط صحراء ورمال وبينها وبين سجستان مرحلة، وهي بقرب جرجان، حكى في سبب بناء هذه المدينة أن بعض الملوك غضب على جمع من أصحاب مملكته، فأمر بنفيهم إلى موضع بعيد من العمارات، فنفوهم إلى هذا المكان، وكان موضعهم منقطعا عن البلاد ولا زرع به ولا ضرع، فلما كان بعد مدة جرى ذكرهم عند الملك فأمر بكشف خبرهم فوجدوهم يتقوتون بصيد السمك وهذا الحطب فسمى هذي الموضع خوارزم لأن بلغتهم خوا اللحم ورزم الحطب، فبعث الملك إليهم أربعمائة جارية من سبي الترك على عدة الرجال، فتوالدوا وتناسلوا فلهذا ترى صورتهم صورة الأتراك، وطباعهم طباع الترك، فتحها قتيبة بن أبي صالح مسلم الباهلي في زمن عبد الملك بن مروان من جهة الحجاج وفتح أيضا بخاري وسمرقند، ذكر ذلك القاضي مسعود، وإليها ينسب جمع كثير من العلماء والمحققين والرؤساء.
الخوافي: نسبة إلى خواف بالفتح وواو مفتوحة ثم ألف ثم فاء، ناحية من نواحي نيسابور كثيرة القرى، إليها ينسب الإمام أبو المظفر أحمد بن محمد بن المظفر بن المظفر الخوافي الشافعي، كان أنظر أهل زمانه تفقه بإمام الحرمين، وكان رفيق الغزالي في الاشتغال، وولي القضاء بطوس ونواحيها، ورزق الغزالي السعادة في تصانيفه، والخوافي السعادة في مناظراته، توفي بطوس سنة خمسمائة، وزين الدين الخافي الصوفي منسوب إليها كما تقدم في أول هذي الحرف.
Shafi 282