747

محال ، أو يقتضي رفع الموصوفية ، وحينئذ بطل قولنا : السواد موجود ، على تقدير كون الماهية غير الموجودية.

وأما قولنا : السواد معدوم ، فإن قلنا : وجود السواد عين كونه سوادا ، كان قولنا : السواد ليس بموجود ، جاريا مجرى قولنا : السواد ليس بسواد والموجود ليس بموجود ، ومعلوم أنه متناقض.

فإن قلنا : وجوده زائد عليه توجه الإشكال من ثلاثة أوجه :

** أحدها :

** ثانيها :

وكل ما يتميز عن غيره فله تعين في نفسه ، وكل ما له تعين في نفسه فله ثبوت في نفسه ، فالسواد لا يمكن سلب الثبوت عنه إلا إذا كان ثابتا في نفسه ، فيكون حصول الوجود له شرطا في سلب الوجود عنه ، هذا خلف.

** فإن قلت :

** قلت :

الذهن أخص من مطلق الموجود (1) فالموجود في الذهن يصدق عليه أنه موجود ولا يصدق عليه حينئذ أنه ليس بموجود ، وكلامنا الآن فيما يقابل مطلق الوجود لا فيما يقابل موجودا (2) خاصا.

** وثالثها :

عن الوجود ، وعلى هذا يستحيل الحكم على الماهية بالعدم. فظهر أنه

Shafi 127