439

في مادتها شكل الكرة ، لأنها قوة بسيطة حالة في مادة واحدة ، لأن القوة المركبة إنما تتركب من القوى البسيطة ، فيكون الحيوان على شكل كرات مضموم بعضها إلى بعض.

** الوجه الخامس :

فيه سوى قوة البسيط الآخر ، لكنها معاونة للبسيط الأول على ذلك ، لأن طبيعة كل واحد من البسيطين تعين طبيعة البسيط الآخر على ذلك الاقتضاء لاقتضائهما إياه ، وعند اجتماع العلل على الأمر الواحد ، إن لم يصر الفعل أقوى ، فلا أقل من البقاء على حاله.

** الوجه السادس :

** الوجه السابع :

يجوز أن تكون الأجسام لا تقتضي مواضع معينة ، ولا أشكالا معينة ، مع استحالة خلوها عنهما؟

** الوجه الثامن :

إثبات الصورة النوعية.

** وأجيب عن الأول :

الانثلام. واليبوسة التي لها حافظة للشكل الأول ، فبقي الشكل الأول على ذلك الانثلام فحصلت الخشونات بهذا السبب.

وفيه نظر ، لأن اليبوسة إما أن تقتضي حفظ أي شكل اتفق ، مع أن الطبيعة تقتضي الشكل الكري ، فتكون الطبيعة قد اقتضت أمرين متنافيين. وإما أن

Shafi 446