172

Ƙarshen Larabawa a Fannonin Adabi

نهاية الأرب في فنون الأدب

Mai Buga Littafi

دار الكتب والوثائق القومية

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢٣ هـ

Inda aka buga

القاهرة

Yankuna
Misira
Daurowa & Zamanai
Mamlukawa
وقال مسكين الدّارمىّ.
وهاجرة ظلّت كأنّ ظباءها ... إذا ما اتّقتها بالقرون سجود.
تلوذ بسؤبوب من الشمس فوقها ... كما لاذ من حرّ السّنان طريد.
وقال ابن الفقيسىّ:
فى زمان يشوى الوجوه بحرّ، ... ويذيب الجسوم لو كنّ صخرا.
لا تطير النّسور فيه إذا ما ... وقفت شمسه وقارب ظهرا.
ويودّ الغصن النّضير به لو ... أنّه من لحائه يتعرّى.
وقال أيضا:
يا ليلة بتّ بها ساهدا ... من شدّة الحرّ وفرط الأوار.
كأننى فى جنحها محرم ... لو أنّ للعورة منّى استتار.
وكيف لا أحرم فى ليلة ... سماؤها بالشّهب ترمى الجمار؟
وقال آخر:
ويوم سموم خلت أنّ نسيمه ... ذوات سموم للقلوب لوادغ،
ظللت به أشكو مكابدة الهوى ... فكوزى ملآن ومائى فارغ.
وقال محمد بن أبى الثياب، شاعر اليتيمة:
وهاجرة تشوى الوجوه كأنّها ... إذا لفحت خدّىّ نار توهجّ.
وماء كلون الزيت ملح كأنّه ... بوجدى يغلى أو بهجرك يمزج.
وقال الثعالبىّ:
ربّ يوم هواؤه يتلظّى ... فيحاكى فؤاد صبّ متيّم.
قلت إذ صكّ حرّه حرّ وجهى: ... «ربّنا اصرف عنّا عذاب جهنّم» !

1 / 172