95

Ni'imar Dharica

نعمة الذريعة في نصرة الشريعة

Bincike

علي رضا بن عبد الله بن علي رضا

Mai Buga Littafi

دار المسير

Lambar Fassara

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٩هـ - ١٩٩٨م

Inda aka buga

الرياض

تعتريه تارات أَو فِي حالات مُخْتَلفَة فَمَا أبعده عَن الْكَشْف الَّذِي يَدعِيهِ وَقَوله بِالنَّصِّ الإلهي أَرَادَ بِهِ مَا قَرَّرَهُ فِي قَوْله فَقَالَ لمن أَبى عَن السُّجُود لَهُ ﴿مَا مَنعك أَن تسْجد لما خلقت بيَدي أستكبرت﴾ على من هُوَ مثلك يَعْنِي عنصريا أم كنت من العالين عَن العنصر وَلست كَذَلِك وَيَعْنِي بالعالين من علا بِذَاتِهِ عَن أَن يكون فِي نشأته النورية عنصريا وَإِن كَانَ طبيعيا انْتهى ثمَّ إِنَّه سَاق الهذيان بِنَاء على قَوَاعِده الْبَاطِلَة فِي تَحْرِيف تَفْسِير قَوْله تَعَالَى ﴿أَأَنْت قلت للنَّاس﴾ إِلَى آخر السُّورَة حَتَّى قَالَ ﴿فَلَمَّا توفيتني﴾ أَي رفعتني إِلَيْك وحجبتهم عني وحجبتني عَنْهُم ﴿كنت أَنْت الرَّقِيب عَلَيْهِم﴾ فِي غير مادتي بل فِي موادهم إِذْ كنت بصرهم الَّذِي يَقْتَضِي المراقبة فشهود الْإِنْسَان نَفسه شُهُود الْحق إِيَّاه أَقُول انْظُر إِلَى هَذَا الْكفْر الصَّرِيح والإلحاد الَّذِي هُوَ أقبح من كل قَبِيح حَيْثُ يَجْعَل الْحق سُبْحَانَهُ بصر الْكفَّار الَّذين اتَّخذُوا عِيسَى وَأمه إِلَهَيْنِ ثمَّ سَاق الهذيان إِلَى أَن قَالَ ثمَّ قَالَ كلمة عيسوية ومحمدية أما كَونهَا عيسوية فَإِنَّهَا قَول عِيسَى ﵇ بِإِخْبَار الله تَعَالَى عَنهُ فِي كِتَابه وَأما كَونهَا محمدية فلموقعها من مُحَمَّد ﷺ بِالْمَكَانِ الَّذِي وَقعت مِنْهُ فَقَامَ بهَا لَيْلَة كَامِلَة يُرَدِّدهَا لم يعدل إِلَى غَيرهَا حَتَّى طلع الْفجْر ﴿إِن تُعَذبهُمْ فَإِنَّهُم عِبَادك وَإِن تغْفر لَهُم فَإنَّك أَنْت الْعَزِيز الْحَكِيم﴾

1 / 125