مصرع قيس بن الملوح
سمع قيس العامري ليلا هاتفا يقول:
أمنعية بالموت ليلى ولم تمت
كأنك عما قد أظلك غافل
فزاد منه لاعج الوجد وغاب عن الأبصار مدة من الزمان، فبينما كان أبو ليلى وبعض الأقرباء يبحثون عن مكانه وجدوه صريعا بين القبور وإلى رأسه ورقة كتب فيها:
ألا أيها الشيخ الذي ما بنا يرضى
شقيت ولا هنئت من عيشك الخفضا
شقيت كما أشقيتني وتركتني
أهيم مع الهلاك لا أطعم الغمضا
كأن فؤادي في مخاليب طائر
Shafi da ba'a sani ba