أخبرني أبو هريرة بن الحافظ أبي عبد الله الذهبي إجازة غير مرة، عن القاسم بن المظفر. إذنا إن لم يكن سماعا، أنا أبو الحسن بن المقير مشافهة، أنا أبو الكرم الشهرزوري مكاتبة، عن أبي الحسين بن المهتدي بالله، عن علي بن عمر الحافظ، قال: كتب إلينا أبو حاتم محمد بن حبان قال: روى عباد بن صهيب، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي: ((يا أنس ادن مني أعلمك مقادير الوضوء)) قال: فدنوت منه، فلما أن غسل يديه قال: ((بسم الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله)) فلما أن استنجى قال: ((اللهم حصن لي فرجي ويسر لي أمري)) فلما أن تمضمض واستنشق قال: ((اللهم لقني حجتي، ولا تحرمني رائحة الجنة)) فلما أن غسل وجهه قال: ((اللهم بيض وجهي يوم تبيض الوجوه)) فلما أن غسل ذراعيه قال: ((اللهم أعطني كتابي بيميني)) فلما أن مسح يده على رأسه قال: ((اللهم تغشنا برحمتك وجنبنا عذابك)) فلما أن غسل قدميه قال: ((اللهم ثبت قدمي يوم تزول الأقدام)) ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا أنس والذي نفسي بيده ما من عبد قالها عند وضوئه إلا لم يقطر من خلل أصابعه قطرة إلا خلق الله منها ملكا يسبح الله بسبعين لسانا، يكون ثواب ذلك التسبيح له إلى يوم القيامة)).
وبه إلى ابن حبان قال: حدثناه يعقوب بن إسحاق، ثنا أحمد بن هاشم الخوارزمي، عن عباد.
هكذا أخرجه ابن حبان في ترجمة عباد من جملة ما أنكره عليه، والراوي له عن عباد ضعيف أيضا.
Shafi 261