ولو كان تأويل ضحكه ما شبهت به أيها المعارض من ضحك الزرع ما كان يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( أول من ضحك الله إليه ) لأن خضرة الزرع ونضارته بادية لأول ناظر إليها وآخر لا يقصد بضحكه إلى تقي ولا يصرفه عن شقي فكم تدحض في بولك وتعثر في قولك وتغر من حولك