ثم قلت هذا كقول ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في النجوى ( إنه يدنو المؤمن من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقرره بذنوبه فيقول سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم ) قلت فتفسير كنفه نعمته وستره وعافيته فتأويل هذا أنه على الستر مع القرب والدنو والمناجاة التي قالها النبي صلى الله عليه وسلم وأنت لجميعها منكر وعلى من آمن بها مغتاظ