واحتججت أيضا في رد آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم التي رويت عن أبي يوسف أنها رأس الآثار وألزمها للناس بكذب ادعيته زعمت أنه صح عندك أنه لم تكتب الآثار وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء بعده إلى أن قتل عثمان رضي الله عنه فكثرت الأحاديث وكثر الطعن على من رواها